responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

مقتل الحسين - ط البعثة    جلد : 1  صفحه : 148

  نویسنده :

 المقرّم، السيد عبد الرزاق

وأقبلت الشيعة يبايعونه حتّى أحصى ديوانه ثمانية عشر ألفاً [١] ، وقيل بلغ خمساً وعشرين ألفاً [٢] ، وفي حديث الشعبي بلغ مَن بايعه أربعين ألفاً [٣] ، فكتب مسلم إلى الحسين مع عابس بن شبيب الشاكري ، يخبره باجتماع أهل الكوفة على طاعته وانتظارهم لقدومه وفيه يقول : الرائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي [٤].

وكان ذلك قبل مقتل مسلم بسبع وعشرين ليلة [٥] ، وانظم إليه كتاب أهل الكوفة وفيه : عجّل القدوم يابن رسول الله ، فانّ لك بالكوفة مئة ألف سيف فلا تتأخر [٦].

فساء هذا جماعة ممَّن لهم هوى في بني اُميّة منهم ؛ عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، وعبد الله بن مسلم بن ربيعة الحضرمي ، وعمارة بن عقبة بن أبي معيط ، فكتبوا إلى يزيد يخبرونه بقدوم مسلم بن عقيل وإقبال أهل الكوفة عليه وأنّ النّعمان بن بشير لا طاقة له على المقاومة [٧].

فأرسل يزيد على سرجون [٨] مولاه يستشيره ـ وكان كاتبه وأنيسه ـ فقال سرجون : عليك بعبيد الله بن زياد ، قال : إنّه لا خير عنده ، فقال سرجون : لو كان معاوية حيّاً وأشار عليك به أكنت توليه؟ قال : نعم ، فقال : هذا عهد معاوية إليه بخاتمه ولم يمنعني أنْ أعلمك به إلا معرفتي ببغضك له ، فانفذه إليه. وعزل النّعمان بن بشير ، وكتب إليه : أمّا بعد فإنّ الممدوح مسبوب يوماً ، وإنّ المسبوب يوما ممدوح ، وقد سمي بك إلى غاية أنت فيها كما قال الأول.


[١] تذكرة الخواص ص ١٣٨ ، وتاريخ الطبري ٦ ص ٢١١.

[٢] ابن شهرآشوب ٢ ص ٣١٠.

[٣] ابن نما ص ١١.

[٤] الطبري ٦ ص ٢١٠.

[٥] الطبري ٦ ص ٢٢٤.

[٦] البحار ١٠ ص ١٨٥.

[٧] تاريخ الطبري ٦ ص ٩٩ إلى ٢٠١.

[٨] في الإسلام والحضارة العربية ٢ ص ١٥٨ ، لمحمد كرد علي : كان سرجون بن منصور من نصارى الشام ، استخدمه معاوية في مصالح الدولة ، وكان أبوه منصور على المال في الشام من عهد هرقل قبل الفتح ، ساعد المسلمين على قتال الروم ومنصور بن سرجون بن منصور : كانت له خدمة في الدولة كأبيه ، وكان عمر بن الخطاب يمنع من خدمة النصارى إلاّ إذا أسلموا.

نام کتاب : مقتل الحسين - ط البعثة    جلد : 1  صفحه : 148  نویسنده : المقرّم، السيد عبد الرزاق
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست