responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 351

ذاتها لذاتها بل النفس الدّراكة هى الهويّة الجامعة لهما الحاصرة لذاتها المدركة لهما المدركة بهما ساير الاشياء فالباقية بذاتها فى القيمة و فى النشأة الآخرة الباقية هى النفس القائمة بذاتها و بذات مبدعها و قبوها و ساير قواها باقية ببقائها فكذلك النفوس الحيوانية الغير المستقلة فى شعورها بذاتها و بمشاعرها و لا القائمة بذاتها دون مادة جسمانية طبيعية لا ينتقل من هذه النشأة الى نشأة اخرى بهوياتها الشخصية بل يكون متصلة عند اضمحلال مادتها و انفساخ قالبها كسائر المشاعر الحيوانية بمبدعها الجامع الادراكى متأحدة به راجعة إليه باقية ببقائه‌

الفصل الرّابع فى حشر قوة النبات و غيرها من طبائع الاجساد

اما قوة النبات فدرجتها فى الوجود ارفع من درجة صورة الجماد و العنصر لان رغبتها لها ضربا ما من الحياة و الشعور لما يشاهد من بعض افعالها و آثارها و لهذا يطلق عليها اسم النفس فى افاعيلها الثلاثة من التغذية و التنمية و التوليد فلها حشر تقرب من حشر الحيوانات السفلية و لها فى هذا الوجود الطبعى ضرب من الاستكمال و تقرب الى المبدأ الفعال و نوع منها و هى السارية فى النطف ينتهى فى الترقى و الاستكمال الى درجة الحيوان و من هذا النوع ما يتخطى بها خطوة اخرى الى مقام الانسانية فيكون حشرها اتم و قيامها فى القيمة عند اللّه اقرب و امّا ما سواها من الانواع فهى مفتقرة فى حركتها و سعيها الى اللّه تعالى على كمالها النباتي لتأكيد وجودها الغذائى و انيتها النموية [النشوية] و التوليدية و التأكد للشى‌ء فى درجة سفلية يمنع عنه الترقى عنها الى كمال اتم فيكون معاده الى اللّه عند الحشر فى مقام انزل فاذا قطع النبات من اصله او يبس الشجر رجعت قوته الى مدبرها النوعى و ملكوتها الاخروى قال الفيلسوف الاول فى كتاب الربوبية فان قال قائل ان كانت قوة النفس تفارق الشجرة بعد قطع اصلها فاين تذهب تلك القوة او تلك النفس قلنا تصير الى المكان الّذي لم تفارقه و هو العالم العقلى و كذلك اذا فسد الجزء البهيمى تسلك النفس التى فيها

نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 351
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست