responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 323

زالت الكثرة و التفرقة عنها بالكلية كانها لم تكن و هكذا الحال فى كل شئ زال عن مكانه الاصلى الى مكان غريب يكون مع آفة و تفرقة الى ان يعود الى مكانه ا و لا ترى الى الماء كيف يكون مجموعا فى مأواه الاصلى ذا قرار و اطمينان و صفاء يتراءى فيه الصورة و النقوش فاذا انتقل الى حيز النباتية تبدلت الجمعية بالتفرقة و الثقل بالخفة و و الاطمينان بالاضطراب و الصفاء بالكدورة و الاستقامة بالاعوجاج ثم اذا رجع الى مأواه زالت الاحوال الغريبة و عادت الحالة الاصلية [الاولى‌] و كذا القياس فى غيره من الاركان فى كل نبات و حيوان كالسمك فى مكان السمندر و السمندر فى مكان السمك‌

الفصل الثّالث فى ان منشأ احتباس النفس فى الدنيا و المرتبة السفلى و حرمانها عن الارتقاء الى العالم الاعلى هو البدن العنصرى‌

اعلم ان مثل النفس فى هذا البدن كمثل شاة قيدت بثلثه ارجل و اطلقت بواحدة و بيان ذلك ان النفس فى اوّل نزولها فى هذا العالم كانت فى مرتبه الهيولية المحضة المحبوسة فى باب الجسمية الطبيعية عن الحركة من مكان الى مكان الا بقوة خارجة عن ذاتها يحركها فى جهة واحدة و فى باب النمو عن الحركة المقدارية الا بقوة خارجة يجذب جسما اخر إليها و يحركها فى جوانبها و اطرافها على التناسب و فى باب الحيوانية عن الحركات الارادية المختلفة فى الجهات المكانية الا بقوة حساسة و شوق و إرادة و فى باب الانسانية و الملكية عن الحركة فى المعانى المثالية و العقلية و السياحة فى عالم الغيب الا بقوة خارجة فى قوى هذا العالم فاذا انتقلت الى درجة الطبيعة اطلقت احدى قوائمها الاربع فيحرك من مكان الى مكان اخر بمقتضى الطبيعة على سمت واحد ثم اذا تجاوزت من درجة الطبيعة الى درجة النبات اطلقت رجلها الثانية أيضا فتحرك من مقدار الى مقدار بقوتها النامية و اذا انتقلت الى درجة الحيوان اطلقت رجلها الثالثة أيضا فلها ان تتحرّك الى ما يلائم مزاجها الحيوانى و يطلبه بالشهوة و تتحرك عن ما ينافى مزاجها و يهرب عنه بالغضب و بقيت برجلها الرابعة ممنوعة عن الوصول الى ما تتصورها و تتخيلها من الصور العينية التى تشتهيها الانفس و تلذ

نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 323
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست