responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 317

اذا استقامت و سللت سبيل اللّه و توجهت الى عالم الآخرة بالعلم و العمل نجيت من عذاب جهنم و بلغت الى باب الرحمة و الرضوان محل الملائكة الكرام فاجتهدى يا نفس و تاملى فانك قد بلغت قريبا من باب الجنّة فان بادرت قبل مفارقة الجسد و استعدت و تزودت بالتقوى و الاعمال الصالحة و الآراء الصحيحة و الاخلاق الجميلة و العلوم الحقيقية فقد نجوت من نيران الهاوية و العذاب الاليم و رجوت ان تكون من صنف الاعالى المقيمين فى مقاعد القدس الاعلى من جنة النعيم مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا

الباب الرّابع فى معرفة النهايات و فيه عشرة فصول‌

الفصل الاوّل‌

اعلم ان معرفة الغاية ترتبط بمعرفة المبدأ و قد وقعت الاشارة الى ان المبدأ لكل شي‌ء هو عين الغاية له فى الحقيقة و أومأنا أيضا الى ان المبدأ و الغاية كلما كانا ارفع و اعلى من الوقوع تحت الكون كانا الى جهة الوحدة و الجمعية اقرب و اميل و كلما كانا ادنى و انزل كانا الى التعدد و الافتراق اسرع و فى الهوى الى الهاوية اوغل ثم اعلم انه لا بد للخلق من المرور على هذه المنازل و الاحوال عند النزول عن عالم الوحدة و الجمعية و الصعود إليها فلا بد من معرفة الغايات و المبادى لانها بالحقيقة افضل اجزاء العلوم الكلية الحكمية و المعارف اليقينية و قد ثبت أيضا فى مباحت فن البرهان من حكمة الميزان ان مناط كون العلم جزئيا او كونه كليا انما يكون بحسب البحث عن المبادى لموضوعه فى البراهين اللميات فان كان البحث عن المبادى القريبة لموضوعه كان العلم جزئيا و ان كان البحث عن المبادى البعيدة كان العلم كليّا و قد يكون مسأله واحدة كاستدارة حركة الفلك يبحث عنها فى علمين مختلفين طبيعى جزئى و إلهى كلى حيث يمكن ان يثبت تشابه الحركة للفلك مرة فى الطبيعيات من جهة مادته و صورته و هما علتان قريبتان فيقول الباحث الطبيعى الطبيعة هناك واحده و المادة واحدة بسيطة

نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 317
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست