responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 288

من الاختلاف فى علم التوحيد و علم النفس و هما علما المبدأ و المعاد و بينهما ينشأ جميع العلوم فمتى كان الاصل مجهولا كان الفرع احرى بان يكون مجهولا

الفصل الثانى فى العلم الّذي هو فرض عين على الانسان‌

لا بد لوجوده البقائى من تعلمه و هو لعلم اليقينى بلقاء اللّه و وجدانيته و صفاته و افعاله ثم معرفة العالم الانسانى و كيفية نشأة الاولى و الثانية و كل من جهل هذين العلمين فهو ناقص فى قوام وجوده و كمال حقيقته و ان احكم ساير العلوم كالطفل او النائم الّذي يرى فى نومه صورا مختلفة ثم اذا استيقظ من نومه لا يجد منها اثرا فهكذا حكم الصور الّتي يراها الانسان فى هذا العالم بحواسها الظاهرة او يتخيلها بحواسها الباطنة فكلها امور باطلة و احكام زايله لا بقاء لها فى يقظة عالم الآخرة الّا العلوم الحقيقة التى هى الصور الاخروية و لها اعيان ثابته عند اللّه و ما عند اللّه خير للابرار و انما الفائدة فى بعثة الأنبياء ع و انزال الكتب من اللّه هى انتباه النفوس عن نوم الطبيعة و سنة الغفلة و الجهالة و افاقتهم عن سكر القصور و النقصان و قيامهم فى القيامة عند اللّه و اطلاعهم على صور الحقائق الأخروية و وقوفهم على الحساب و الصراط و الميزان فلا بد ان يحصل الانسان أولا علم التوحيد و علم النفس ثم يتدرج فى الرّسوخ فى المعرفة الى ان يصير من اهل المشاهدة العيانية ثم ينظر بنور التوحيد الشهودى عالمى الخلق و الامر و الآفاق و الا نفس فيحشر الى اللّه و يسكن الى جواره فى مقعد صدق عند مليك مقتدر تحقيقا لقوله تعالى‌ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ‌ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ شَهِيدٌ

الفصل الثالث فى انه باىّ شي‌ء ينال سعادة الآخرة و يدرك لقاء اللّه تعالى‌

اعلم ان كل ما يقع عليه اسم الكون من الجواهر و الاعراض فليس هو ذا هوية مستقلة يمكن اعتبار ذاتها بذاتها مع قطع النظر عن مقومها و موجدها فلا ذرة من ذرات الكون الا و نور الحق محيط بها شاهد عليها فلكل أحد أن يشهد ذاته و مقومها و موجدها شهودا مقدسا عن‌

نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 288
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست