responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 216

تخشعه التى هى بعض اسباب الكون و روابط الفيض انما ينبعث من هناك فان مبادى جميع الامور ينتهى الى الاسباب السماوية و تحريكات الملئكة فان كلّ حادث متكون لما من طبيعة او إرادة او قسر او اتفاق و الطبيعة مبدئها من السماء و القسر ينتهى الى الطبع كما حقق فى موضعه و الإرادة اذا حدثت فلها علة و علة كل إرادة لو كانت إرادة اخرى لتسلسلت الارادات من غير الانتهاء الى شي‌ء اصلا فلا محالة ينتهى الى امر عارض من خارج وارد على صاحب الإرادة الحادثة و هو اما ارضى او سماوى و الامور الارضية منتهية الى الامور السماوية و ملائكة اللّه العمالة فأذن اللّه العمالة فان اللّه تعالى جعل بعض مفطوراته و مخلوقاته اسبابا لبعض اخر على ما جرت به سنته فى القضاء السابق و القدر اللاحق و اما الاتفاق فهو حادث عن مصادمات مصادفات تلك الاسباب و هو فى الواقع و عند العالم بسلسلة الموجودات لا يكون الّا مستندا بشي‌ء من الاسباب المقتضية البتة التى ينتهى بالاخرة الى قضاء اللّه الّذي هو الوضع الاول البسيط و ينزل من عند اللّه العليم تعالى شانه و تمجد سلطانه و بهر برهانه‌

تبصرة

ان للصالحين و الخواص من اهل العزيمة مطالبات ذوقية من بواطنهم و محركات شوقية من مكامنهم تحكم عليهم بالتضرع و الدعاء و تلجئهم الى سلوك المبدأ الاعلى فينبغى لمن اراد الدعاء ان يتطهر و ان يخلص الدعاء للّه عز و جل و ان يصدره عن صدر نقى و خاطر صفى و قلب فارغ عن الهموم و الامور الدنياوية و نفس زكية طاهرة من الاخلاق الردية و صدر سليم من الاعتقادات الفاسدة و فطرة صافية و لهجة صادقة و قريحة عن نقوش اقاويل المبدعين خالية ليستقيله عن كل صوب اشخاص الرحمة و الاجابة فى اجمل لباس يتلقونه بالترحيب و الايناس و بكون ذلك له قرة العين اخفيت عن الناس و ينبغى ان لا يترك الدعاء فى وقت من الاوقات سواء كانت قبل الحاجة او عندها كيف‌

نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست