responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 152

لا تنفد و لا تبيد مع اعراضها اللازمة و المفارقة التى هى بمنزلة الحركات الاعرابيّة و البنائية و المادة الكلية المشتملة عليها هى دفتر الوجود و البحر المسجور المملوّ بالصور كما اشير إليه فى الصحيفة القرآنيّة بقوله تعالى‌ قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً

تكميل‌

و اذ قد تحقق كونه تعالى عالما بذاته و و عالما بجميع معلوماته بناء على ان العلم التام بالعلة التامة يستلزم العلم التام و بالمعلول و نحن قد بيّنا فى بعض رسائلنا بوجه عرشى ان العلم بالعلة التامة اذا لم يكن نقشا زائدا على ذات العلة بل يكون نفس وجودها يلزم منه ان يكون العلم اللازم منه بالمعلول أيضا نفس وجود ذلك المع لا امرا مبائنا له فاذا كان كل صورة موجودة فى الخارج سواء كانت عقلية او مادّية يرتقى فى سلسلة الحاجة الى مسبّب الاسباب فيجب ان يكون نحو وجودها الخارجى بعينه هو نحو علم البارى جلّ ذكره بها ثم لما كانت الاشياء الزمانية و الحوادث المادّية بالنسبة الى البارى المقدس عن الزمان و المكان متساوية الاقدام فى الحضور عنده و الحصول لديه و المثول بين يديه و لم يتصور فى حقه الماضى و الحال و الاستقبال لانها نسب يتصف بها الحركات و المتغيرات كما ان العلو و السفل و المقارنة و امثالها اضافات يتصف بها الاجسام و المكانيّات فيجب ان يكون لجميع الموجودات بالنسبة إليه تعالى فعلية صرفه و حضور محض غير زمانى و لا مكانى بلا غيبة و فقد بل الزمان مع تجدده و المكان مع انقسامه بالقياس إليه كالآن و النقطة و سجّل دورات السماوات الجامعة للازمنة المحدودة للامكنة و المواد المشتملة على كلمات اللّه مطوية

نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 152
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست