responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 149

بما عليه الوجود من الاشياء الكلّية و الجزئية الواقعة فى النظام الكلى على الوجه الكلى المقتضى للخير و الكمال المؤدّى لوجود النظام على افضل ما فى الامكان اتم تادية مرضيا بها عنده تعالى و على راى من قدس اللّه تعالى عن ارتسام صورة فى ذاته هى كون ذاته تعالى بحيث يفيض عنه صور الاشياء معقول له مشاهدة اياها مرضيا بها عنده على نظام هو فوق النظامات الممكنة خيرا و كمالا فليس لها محل بل هو علم بسيط قائم بذاته مقدس عن شائبة كثرة و تفصيل محيط بجميع الاشياء خلاق للعلوم التفصيلية التى هى بعده و هى ذوات الاشياء الصادرة عنه بطبائعها و شخصياتها و علمه تعالى بالاشياء بحسب تلك القاعدة على انها منه لا على انها فيه اى ذاته تعالى الّذي هو عين علمه مبدأ فاعلى لصور الاشياء لا مبدأ قابلى لها فكما ان وجوده مباين لوجود الموجودات [الممكنات‌] فكذا علمه مباين لعلوم العقلاء و القضاء عبارة عن وجود الصور العقلية لجميع الموجودات بابداع البارى تعالى اياها فى العالم العقلى على الوجه الكلى بلا زمان على ترتيبها الطولى الّذي هو باعتبار سلسلة العلل و المعلولات و العرضى الّذي هو باعتبار سلسلة الزمانيات و المعدات بحسب مقارنة جزئيات الطبيعة المنتشرة الافراد لاجزاء الزمان و القدر عبارة عن ثبوت صور جميع الموجودات فى العالم النفسى على الوجه الجزئى مطابقة لما فى موادها الخارجية الشخصية مستنده الى اسبابها الجزئية واجبة بها لازمة لاوقاتها المعنية و يشملها الغاية الاولى شمول القضاء للقدر و القدر لما فى الخارج الا ان الغاية لا محل لها على راى المختار و لكل من القضاء و القدر محل‌

الفصل الثّاني في محل القضاء و محل القدر

و اعلم ان عناية اللّه البارى اقتضت اوّل ما اقتضت جوهرا قدسيّا يسمى بالقلم الاعلى و العقل الاول على ما وردت به الاحاديث النبوية و نطقت به الحكمة الالهية ثم انّه لما تحقق فى الوجود اجرام‌

نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 149
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست