responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 132

حتى يتسلسل الامر الى ما لا نهاية له و الّذي ذكره العلامة الدوانى من انه اذا جاز فى المادة قبول التكثر لذاتها فليجز ذلك فى نوع اخر غيرها فجوابه ان كل نوع فرض انه يقبل التكثر لذاته فهو فى الحقيقة عين المادة لا شي‌ء اخر غيرها و نحن لا نعنى بالمادة الا الجوهر الاتصالى القابل للابعاد الثلاثة و هو الّذي يتصل باتصاله جميع المقادير و الامتدادات و بانفصاله ينفصل جميع المنفصلات المتماثلة و المتكثرات العددية كما يظهر بعد التأمل على كل من له فطنة صحيحة و قريحة سليمة و اللّه ولى العصمة و التوفيق و بيده مقاليد العلم و التّحقيق و تصدّى للطّبع مكتبة المصطفوى‌

رسالة فى سريان الوجود

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و به نستعين احمدك يا من تجليت بذاتك فى كل شي‌ء فظهرت بنورك فى كل ظلّ و في‌ء فانت مع الاشياء بلا مقارنة و اقبال و باين عنها من غير مباعدة و انفصال و اصلّى على من ارسلته هاديا الى اسرارك و تخصصته بكشف الحجب و الاستار عن انوارك و على آله خزائن الاسرار و معادن الانوار و بعد فانى مجيب لما امرنى به بعض من يجب على فى شريعة الوداد اجابته و يلزمنى فى طريقة المحبة و الاتحاد مساعفته ان ابين له كيفيّة سريان نور الوجود الحق فى الموجودات و سر معيّته و احاطته بالممكنات على حسب ما يهتدى إليه العقول و بقدر ما يمكن للبصائر إليه الوصول الى ما هو باطن السر و مكنونه و حقيقة الامر و مخزونه فان كنه اسرار الجليل ارفع من ان يصل إليه البصائر الكلية بالدليل و انوار سرادقات الحضرة اسطع من ان يحوم حولها خفافيش العقول بالتسويل‌ فاقول‌ سائلا من اللّه العصمة و السداد

نام کتاب : مجموعة الرسائل التسعة نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست