responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سه رسائل فلسفى نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 221

تنصيص تأكيدىّ.

قال الشيخ الكامل، قدوة المكاشفين، محيى الدين الأعرابى في كتاب «فصوص الحكم»: «بالوهم يخلق كلّ إنسان في قوة خياله ما لا وجود له الّا فيها، و هذا هو الأمر العام. و العارف يخلق بالهمّة ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة و لا يزال الهمة يحفظه و لا يؤدها حفظ ما خلقته. متى طرأ على العارف غفلة (ما) عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق. الّا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات ... «الى آخر كلامه».

و المقصود من نقل موضع الحاجة ان يتأيّد كلامنا بكلامه- قدس سره- في دعوى:

ان نسبة النّفس الى الصور الإدراكيّة مطلقا، نسبة الفاعل المؤثّر لا نسبة القابل المنفعل المتّصف.

و توضيح هذا المقام يحتاج الى بسط الكلام في موضع آخر و لعلّك ستجد منّا ما يكفيك من التحقيقات اللّائقة به عند تحقيقنا المعاد الجسمانى و اثبات وجود عالمين تامّين مشتملين على جميع ما في هذا العالم، مع زيادة قد غفل عنها اكثر الموصوفين بالحكمة، من أتباع المعلّم الأول ارسطاطاليس.

فإذا تحقق هذه المقدمات، فلنذكر نبذا من الطرق المؤدّية الى ثبوت نحو آخر من الثّبوت، سوى هذا النحو الظاهر المشهود المكشوف عند الجمهور و هي كثيرة.

المسلك الاول في اثبات الوجود الذهنى ألهمنا به [1] و تحدسنا تأييدا من اللّه‌

و هي: ان الطبائع المحرّكة لموادّها العنصريّة، لها توجّه الى غاياتها الطبيعيّة ك:

«أين ما»، كما فى البسائط العنصريّة او «وضع ما»، كما فى الفلكيّات او «كيف ما» او «كمّ ما»، كما فى المركبات. و لا بدّ لغاية كلّ حركة و طلب، أن يكون لها وجود (ما)


[1]ما ألهمنا به.

نام کتاب : سه رسائل فلسفى نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 221
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست