responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سه رسائل فلسفى نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 198

و له ان يقول: الوجود موجود و كونه موجودا هو بعينه كونه وجودا و هو موجوديّة الشي‌ء في الأعيان. لا ان له وجودا آخر، بل هو الموجود من حيث هو موجود و الّذي يكون لغيره منه، يكون له في ذاته كما ان المتقدّم الزماني في غير اجزاء الزمان، يكون بتقدّم مكتسب من الزمان و فيها بنفس ذاتها المتجدّدة و كذلك حكم الاتّصال في الجوهر الاتّصالي و في غيره.

وهم و تنبيه‌

فان قيل: فيكون كلّ وجود واجبا بالذات، اذ لا معنى للواجب الّا ما يكون بحقيقة نفسه.

قلنا: الفرق واضح بين الوجودين عند المنطقيين، فان الأول تعالى واجب بالضرورة الأزليّة و الوجودات واجبة بالضرورة الذاتيّة.

فمعنى وجود الواجب تعالى بنفسه، انه يقتضي ذاته مطلقا من غير احتياج الى جاعل يجعل نفسه و لا قابل يقبله.

و معنى تحقّق الوجود بنفسه إنه إذا حصل امّا بذاته او بفاعل، لم يفتقر تحقّقه الى وجود آخر يقوم به بخلاف غير الوجود لاحتياجه.

الثاني: انه اذا أخذ كون الوجود موجودا أنّه عبارة عن نفس الوجود، فلم يكن حمله على الموجود و غيره بمعنى واحد.

اذ مفهومه في الأشياء انه شي‌ء له الوجود و فى نفس الوجود، انه هو الوجود و نحن لانطلق على الجميع الّا بمعنى واحد، فلا بدّ من اخذ الوجود موجودا، كما في ساير الأشياء و هو: انه شي‌ء له الوجود و يلزم منه ان يكون للوجود، وجود الى غير النهاية و عاد الكلام جذعا.

و الجواب: انا نقول هذا الاختلاف بين الأشياء و بين الوجود، ليس في مفهوم الموجود، بل هذا المفهوم واحد عندهم في الجميع؛ لأنّه امّا معنى بسيط يعبّر عنه في لغة أخرى ب: «هست» و مرادفاته. و امّا عبارة عمّا ثبت له أو قام به الوجود سواء كان‌

نام کتاب : سه رسائل فلسفى نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست