responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سه رسائل فلسفى نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 196

و يشير إليه ما قال فيثاغورس: «كيف ينساغ في العقل ان يمتزج الميّت بالميّت، فينتج بينهما حيّ او يمتزج جهل بجهل فيكون بينهما عقل».

و ثالثا: أن العقل الصحيح الفطرة يشهد بان الماهيّة إذا كانت موجودة بنفس وجودها، لا قبل وجودها بوجود آخر يكون الموجود بالذات و الأصالة هو نفس الوجود، لا نفس الماهيّة.

شك و تحقيق‌

و لا يذهب عليك أنّ الماهيّة باعتبار وجودها العقلي، معروضة للوجود الخارجي في العقل فرعا لوجودها فيه لا في الخارج؛ لأن الكلام يعود الى وجودها العقلي بان يقال: ثبوت الوجود العقلي، لها موقوف على وجود سابق لها فيه.

و ثبوت الوجود السّابق موقوف أيضا على وجود سابق آخر فيتسلسل الوجودات.

و ليس هذا من قبيل التسلسل في الاعتباريات المنقطعة بانقطاع الاعتبار.

فإنّ كل لاحق هاهنا موقوف على سابقه، سواء كانت المعروضات المترتّبة في عروض الوجود كلّها موجودة في ذهن واحد او في اذهان و عقول متكثّرة متناهية كانت أو غير متناهية- مترتّبة كانت او غير مترتّبة، كما لا يخفى على المتدبر المستبصر. فبطلان التالي واضح غير مفتقر الى البيان. فثبت أنّ الوجود موجود عينى.

تنبيه‌

ان حقيقة كل شي‌ء هي خصوص وجوده، الّذي ثبت له فان موجوديّة الشي‌ء و كونه ذا حقيقة معنى واحد؛ فمعنى الحقيقة أولا بان يكون له حقيقة من غيره.

لست أقول: إنّ مفهوم الحقيقة او الموجوديّة، يجب ان يصدق عليه بالحمل الشائع ذلك المفهوم. بل الغرض، ان الأمر الّذي يكون هذا المفهوم حكاية عنه و عنوانا، يجب أن يكون مما يصدق عليه هذا المفهوم في الواقع. اى ليس ذلك مجرد عنوان من غير وجود ما يطابقه موجودا في العقل فقط دون الخارج، و كما أنّ البياض اولى‌

نام کتاب : سه رسائل فلسفى نویسنده : الملا صدرا    جلد : 1  صفحه : 196
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست