responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين نویسنده : ابو الحسن الاشعری    جلد : 1  صفحه : 20

[1]

[ (5) الفرقة الرابعة من الكيسانية]

و الفرقة الخامسة من الرافضة و هى الرابعة من الكيسانية يزعمون ان «محمد بن الحنفية» انما جعل بجبال رضوى عقوبة لركونه الى عبد الملك بن مروان و بيعته اياه‌

[ (6) الفرقة الخامسة من الكيسانية]

و الفرقة السادسة من الرافضة و هى الخامسة من الكيسانية يزعمون ان «محمد بن الحنفية» مات و ان الامام بعده ابنه «ابو هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية»

[ (7) الفرقة السادسة من الكيسانية]

... [2]

[ (8) الفرقة السابعة من الكيسانية]

و الفرقة الثامنة من الرافضة و هى السابعة من الكيسانية يزعمون ان الامام بعد «ابى هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية» ابن اخيه‌ [3] «الحسن بن محمد بن الحنفية» و ان أبا هاشم اوصى إليه ثم اوصى الحسن الى ابنه «عليّ بن الحسن» و هلك عليّ‌ [4] و لم يعقب فهم ينتظرون‌


[2] ..: فى هاشم ح: سقط من هذا الترتيب السابعة و هى السادسة من الكيسانية

[3] ابن اخيه: كذا فى الاصول و فى المنهاج 2: 106: ان أبا هاشم اوصى الى اخيه الحسن و ان الحسن اوصى الى ابنه على بن الحسن و ان عليا هلك و لم يعقب، و فى الملل 112: و فرقة قالت ان الامامة بعد موت ابى هاشم لابن اخيه الحسن بن على بن محمد بن الحنفية و فرقة قالت لا بل ان أبا هاشم اوصى الى اخيه على بن محمد و على اوصى الى ابنه الحسن، و فى كتاب فرق الشيعة للنوبختى: و فرقة منهم قالت مات عبد اللّه بن محمد و اوصى الى اخيه على بن محمد ... فاوصى على بن محمد الى ابنه الحسن و الحسن الى ابنه على بن الحسن ... و اوصى على بن الحسن الى ابنه الحسن بن على ... و الوصية عندهم فى ولد محمد بن الحنفية .. و هم الكيسانية المحض ... و هذه الفرقة خاصة تسمى المختارية الا انه خرجت منهم فرقة فقطعوا الامامة بعد ذلك من عقبه و زعموا ان الحسن مات و لم يوص الى احد انتهى فليتأمل‌

[4] على بن الحسن و هلك على: على بن الحسن و ان عليا هلك منهاج، على و هلك س ق ح‌

[1] (1- 3) راجع اصول الدين 279

نام کتاب : مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين نویسنده : ابو الحسن الاشعری    جلد : 1  صفحه : 20
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست