responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 89

من الآيات و الاحاديث التي تدل على حجية الاجماع (فالظواهر الدالة على السمع و البصر أقوى منها) أي من الظواهر الدالة على حجية الاجماع اذ يبحه على هذه اعتراضات كثيرة يحتاج الى دفعها فلا معنى للعدول عما هو اقوى في اثبات المدعى الى التمسك بشي‌ء يحتاج في اثباته الى ما هو أضعف لانه تطويل للمسافة مع التشبث بالاضعف (و ان أثبتناها) أي حجية الاجماع (بالعلم لضروري من الدين فذلك العلم) الضرورى (ثابت في المسألة) التى نحن فيها (سواء بسواء) فلا حاجة بنا في اثبات السمع و البصر الى التمسك بالاجماع ثم التمسك في حجيته بالعلم الضروري فانه تطويل بلا طائل بل نقول ابتداء هو مما علم من الدين بالضرورة كما ذكرناه‌

تنبيه‌

قد تقدم في مباحث العلم (ان طائفة يزعمون ان الادراك) أعني السمع و البصر و سائر أخواتهما (نفس العلم) بمتعلقه الذي هو المدرك (و قد أبطلناه) بأنا اذا علمنا شيئا علما تاما جليا ثم أبصرناه فانا نجد بالبديهة بين الحالتين فرقا و نعلم بالضرورة ان الحالة الثانية تشتمل على أمر زائد مع حصول العلم فيهما فذلك الزائد هو الابصار و للمصنف في هذا الابطال مناقشة قد مرت هناك (فهؤلاء زعموا ان السمع و البصر نفس العلم بالمسموع و المبصر عند حدوثهما فيكونان حادثين) و راجعين الى العلم لا صفتين زائدتين عليه و في المحصل اتفق المسلمون على انه تعالى سميع بصير لكنهم اختلفوا في معناه فقالت الفلاسفة و الكعبى و أبو الحسين البصرى ذلك عبارة عن علمه تعالى بالمسموعات و المبصرات و قال الجمهور منا و من المعتزلة و الكرامية انهما صفتان زائدتان على العلم و قال ناقده أراد فلاسفة الاسلام فان وصفه تعالى بالسمع و البصر مستفاد من النقل‌


(قوله مناقشة) هى أنه لم لا يجوز أن يكون تفارق الحالتين بالهوية و أما تفارقهما بالحقيقة فلا وجه لتجويزه و ان كان كلام المصنف فيما سبق مشعرا به و ذلك لانه اذا سلم اختلاف أنواع التعقل فالظاهران مرجعها مختلف فلا يكون العلم صفة واحدة كما ذهبوا إليه كيف لا و لو جوز تنوع الآثار مع وحدة المنشأ لم يثبت تنوع الصفات كما ستطلع عليه في أثناء بحث الكلام (قوله نفس العلم بالمسموع و المبصر) لا يريدون بذلك نفى الانكشاف وراء الانكشاف العلمى الحاصل قبل حدوث المسموع و المبصر بل يثبتون الانكشاف التام الّذي يثبته غيرهم لكنهم يقولون هذا الانكشاف أيضا عائد الى تعلق العلم على وجه مخصوص فلا يحتاج لذلك الى صفة زائدة غيره فللعلم عندهم صفتان من التعلق تعلق قبل حدوث المسموع و المبصر و به يحصل الانكشاف العلمى المعروف و تعلق حال حدوثهما و به يحصل ذلك الانكشاف التام (قوله فان و صفه تعالى الخ) و أيضا قوله فقالت الفلاسفة الخ تفصيل لاختلاف المسلمين كما يدل عليه صريح كلام المحصل ثم الظاهر أن المراد بفلاسفة

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست