responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 394

ان تلك الرعاية لا تتم الا بامام يحملهم عليها (و خالفوا الازارقة في غير التكفير) أى وافقوهم في التكفير و خالفوهم في الاحكام الباقية الاصفرية أصحاب زياد بن الاصفر يخالفون الازارقة فى تكفير القعدة عن القتال اذا كانوا موافقين لهم في الدين (و في اسقاط الرجم) فانهم لم يسقطوه (و فى أطفال الكفار) أي لم يكفروا اطفالهم و لم يقولوا بتخليدهم في النار (و منع التقية في القول) أي جوزوا التقية في القول دون العمل (و قالوا المعصية الموجبة للحد لا يسمى صاحبها الا بها) فيقال مثلا سارق أوزان أو قاذف و لا يقال كافر (و ما لا حد فيه العظمة كترك الصلاة و الصوم كفر) فيقال لصاحبه كافر (و قيل تزوج المؤمنة) أى المعتقدة لما هو دينهم (من الكافر) المخالف لهم (فى دار التقية دون) دار العلانية (الاباضية هو عبد اللّه بن أباض قالوا مخالفونا) من أهل القبلة (كفار غير مشركين يجوز مناكحتهم و غنيمة أموالهم من سلاحهم و كراعهم) حلال (عند الحرب دون غيره و دارهم دار الاسلام الا معسكر سلطانهم و) قالوا (تقبل شهادة مخالفيهم عليهم و مرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن) بناء على ان الاعمال داخلة في الايمان (و الاستطاعة قبل الفعل و فعل العبد مخلوق للّه تعالى و يفنى العالم كله بفناء أصل التكليف و مرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة لا) ملة (و توقفوا في تكفير أولاد الكفار) و تعذيبهم (و) توقفوا (في النفاق أ هو شرك) أم لا (و) في (جواز بعثة رسول بلا دليل) و معجزة (و تكليف اتباعه) فيما يوحي إليه أي ترددوا ان ذلك جائز أو لا (و كفروا عليا و أكثر الصحابة و افترقوا) فرقا أربعا

الاولى الحفصية

هو أبو حفص بن أبى المقدام زادوا على الاباضية (ان بين الايمان و الشرك معرفة اللّه تعالى) فانها خصلة متوسطة بينهما (فمن عرف اللّه و كفر بما سواه) من رسول أو جنة أو نار (أو بارتكاب كبيرة فكافر لا مشرك (الثانية اليزيدية أصحاب يزيد بن أنيسة) زادوا على الاباضية ان (قالوا سيبعث نبى من العجم بكتاب يكتب فى السماء) و ينزل عليه جملة واحدة (و يترك شريعة محمد الى ملة الصابئة) المذكورة فى القرآن (و) قالوا (أصحاب الحدود مشركون و كل ذنب شرك) كبيرة كانت أو صغيرة (الثالثة الحارثية أصحاب أبي الحارث الاباضى خالفوا الاباضية فى القدر) أى كون أفعال العباد مخلوقة للّه تعالى (و في) كون (الاستطاعة قبل الفعل* الرابعة القائلون بطاعة لا يراد بها اللّه أي زعموا ان العبد اذا أتى بما أمر به و لم يقصد اللّه كان ذلك طاعة (العجاردة هو عبد الرحمن بن عجرد) و هم آخر السبع‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 394
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست