responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 373

فيها ككونه اعلم مثلا و ذلك أيضا غير مقطوع به فيما بين الصحابة اذ ما من فضيلة تبين اختصاصها بواحد منهم الا و يمكن بيان مشاركة غيره له فيها و بتقدير عدم المشاركة فقد يمكن بيان اختصاص الآخر بفضيلة أخرى و لا سبيل الى الترجيح بكثرة الفضائل لاحتماله ان تكون الفضيلة الواحد أرجح من فضائل كثيرة اما لزيادة شرفها في نفسها أو لزيادة كميتها فلا جزم بالافضلية بهذا المعنى أيضا

المقصد السادس في إمامة المفضول مع وجود الفاضل‌

منعه قوم) كالامامية (لانه قبيح عقلا فان من ألزم الشافعي حضور درس بعض آحاد الفقهاء و العمل بفتواه عد سفيها قاضيا بغير قضية العقل و جوزه الاكثرون) و قالوا جعل المفضول رئيسا و مقتدى فيما هو مفضول فيه كما في المثال المذكور مستقبح و أما في غيره كما فيما نحن بصدده فلا (اذ لعله أصلح للامامة من الفاضل اذ المعتبر في ولاية كل أمر) و القيام به (معرفة مصالحه و مفاسده و قوة القيام بلوازمه و رب مفضول في علمه و عمله هو بالزعامة) و الرئاسة (أعرف و بشرائطها أقوم) و على تحمل أعبائها أقدر (و فضل قوم) في هذه المسألة (فقالوا نصب الافضل ان أثار فتنة لم يجب) كما اذا فرض ان العسكر و الرعايا لا ينقادون للفاضل بل للمفضول (و الا وجب)

المقصد السابع انه يجب تعظيم الصحابة كلهم‌

و الكف عن القدح فيهم لان اللّه) سبحانه و تعالى (عظمهم و أثنى عليهم في غير موضع من كتابه) كقوله‌ وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ و قوله‌ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى‌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ‌ و قوله‌ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً و قوله‌ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الى غير ذلك من الآيات الدالة على عظم قدرهم و كرامتهم عند اللّه (و الرسول قد أحبهم و أثني عليهم في أحاديث كثيرة) منها قوله عليه السلام خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم و منها قوله لا تسبوا أصحابى فلو ان أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم و لا نصيفه و منها قوله اللّه اللّه في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من‌


كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‌ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً (قوله مد أحدهم و لا نصيفه) المد ربع الصاع و النصيف مكيل دون المد و يجي‌ء بمعنى النصف كالعشير بمعنى العشر أي لا ينال أحدكم بانفاق مثل جبل أحد ذهبا من الفضيلة و الاجر ما ينال أحدهم بانفاق مد طعام أو نصف منه لما يقارنه من مزيد الاخلاص و صدق النية و كمال النفس مع ما بهم من البؤس و الضر (قوله لا تتخذوهم عرضا) أى هدفا يرمونهم بالمنكرات‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 373
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست