responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 365

الآحاد تحكما) فلا يكون ذلك الادعاء مقبولا* (السابع قوله عليه السلام الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا عضوضا) فقد حكم بان القائمين بالامر في مدة ثلاثين سنة بعده عليه السلام موصوفون بالخلافة عنه فى أمر الدين و اعلاء كلمة اللّه و ان القائمين به بعدها من أهل الدنيا موصوفون بكونهم ملوكا و ذلك دليل ظاهر على صحة خلافة الخلفاء الاربعة* (الثامن انه صلى اللّه عليه و سلم استخلف أبا بكر في الصلاة) حال مرضه و اقتدى به (و ما عزله) كما مر تقريره (فيبقى) بعده (إماما فيها فكذا في غيرها اذ لا قائل بالفصل و لذلك قال على رضى اللّه عنه قدمك رسول اللّه فى أمر ديننا أ فلا نقدمك في أمر دنيانا* تذنيب* إمامة الائمة الثلاثة تعلم ما يثبت منها ببعض الوجوه المذكورة) يريد ان ما ذكرناه انما كان لاثبات إمامة أبى بكر و أما إمامة الائمة الثلاثة الباقية فانت تعلم انها أو بعضا منها يمكن اثباتها ببعض الوجوه السابقة مثل قوله تعالى‌ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا* الآية و قوله عليه السلام الخلافة بعدي الحديث و قوله اقتدوا بالذين من بعدي الى آخره (و طريقه) المعول عليه (في حق عمر نص أبى بكر) و ذلك انه دعا في مرضه عثمان بن عفان و أمره ان أكتب هذا ما عهد أبو بكر بن أبى قحافة آخر عهده من الدنيا و أول عهده بالعقبى حالة يبر فيها الفاجر و يؤمن فيها الكافر اني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب فان أحسن السيرة فذلك ظنى به و الخير أردت و ان تكن الاخرى فسيعلم الذين ظلموا أي منقب ينقلون (و في حق عثمان و علي البيعة) فان عمر لم ينص على أحد بل جعل الامامة شورى بين ستة و هم عثمان و على و عبد الرحمن بن عوف و طلحة و الزبير و سعد بن أبى وقاص و قال لو كان أبو عبيدة بن الجراح حيا لما ترددت فيه و انما جعلها شورى بينهم لانه رآهم أفضل ممن عداهم و انه لا يصلح للامامة غيرهم و قال في حقهم مات رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو عنهم راض و لم يترجح فى نظره واحدا منهم فأراد أن يستظهر برأي غيره فى التعيين و لذلك قال ان انقسموا اثنين و أربعة فكونوا مع الاربعة ميلا منه الى الاكثر لان رأيهم الى الصواب أقرب و ان تساووا فكونوا في الحزب الّذي فيه عبد الرحمن و لم يعين أحدا منهم للصلاة عليه كيلا يفهم منه انه عينه بل وصى بها الى صهيب و لما تشاوروا اتفقوا على عثمان و بايعه عبد الرحمن و لما استشهد عثمان اتفق الناس على بيعة علي رضي اللّه تعالى عنه‌

المقصد الخامس في أفضل الناس بعد رسول اللّه‌

هو عندنا و أكثر


مشركى العرب اتفاقا و من مشركى العجم أيضا عند الشافعى رحمه اللّه (قوله جعل الامامة شورى بين ستة)

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 365
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست