responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 357

واحدة في سفر و روى البخاري باسناده عن أنس بن مالك ان أبا بكر كان يصلى بهم في مرض موته حتى اذا كان يوم الاثنين و هم صفوف في الصلاة فكشف النبي عليه السلام سترة الحجرة ينظر إلينا و هو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك فكدنا نطير من الفرح فنكص أبو بكر على عقبيه و ظن ان النبي خارج الى الصلاة فأشار إلينا ان أتموا صلاتكم و أرخى الستر و توفي في يومه و في رواية و أرخى الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات و أما ما روى البخارى باسناده الى عروة عن أبيه عن عائشة انه عليه السلام أمر أبا بكر ان يصلى بالناس في مرضه فكان يصلى بهم قال عروة فوجد رسول اللّه من نفسه خفة فخرج الى المحراب فكان أبو بكر يصلى بصلاة رسول اللّه و الناس يصلون بصلاة أبى بكر أي بتكبيره فهو انما كان في وقت آخر

[الثالث شرط الامام أن يكون أعلم الامة]

الثالث من تلك الوجوه (شرط الامام أن يكون أعلم الامة بل عالما بجميع الاحكام كما مر و لم يكن أبو بكر كذلك لانه أحرق فجاءة) المازنى (بالنار و كان يقول أنا مسلم و قطع يسار السارق و هو خلاف الشرع و قال لجدة سألته عن ميراثها لا أجد لك في كتاب اللّه و سنة رسوله) شيئا (ارجعي حتى اسأل الناس فاخبر ان رسول اللّه جعل لها السدس قلنا الاصل) و هو كون الامام عالما بجميع الاحكام (ممنوع و انما الواجب الاجتهاد و لا يقتضي كون جميع الاحكام عتيدة) أى حاضرة (عنده) بحيث لا يحتاج المجتهد الى نظر و تأمل (و انه) أى أبا بكر (مجتهد اذ ما من مسألة في الغالب الا و له فيها قول مشهور عند أهل العلم و احراق فجاءة) انما كان (لاجتهاده و عدم قبول توبته لانه زنديق و لا تقبل توبة الزنديق في الاصح و أما قطع اليسار فلعله من غلط الجلاد أو رآه فى) المرة (الثالثة) من السرقة (و هو رأى الاكثر) من العلماء (و وقوفه في مسألة الجدة و رجوعه الى الصحابة) فى ذلك (لانه غير بدع من المجتهد البحث عن مدارك الاحكام* الرابع) من الوجوه النافية لصلوحه للامامة (عمر مع انه حميمه و ناصره و له العهد) أى عهد الامامة (من قبله قد ذمه حيث شفع إليه عبد الرحمن بن أبى بكر في الخطيئة) الشاعر (فقال دويبة سوء و هو خير من أبيه و أنكر عمر عليه) أى على أبى بكر (عدم قتل خالد بن الوليد حيث قتل‌


و أوجبوا النص على الامام فكيف يدعون عصمة على كرم اللّه وجهه و تعين إمامته (قوله لانه زنديق) الزنديق فى الاصل منسوب الى زند و هو اسم كتاب اظهره مزدك في ايام قباد و زعم انه تأويل كتاب مجوس الذي جاء به زرداشت و هم يزعمون انه نبيهم‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست