responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 30

(و ضبط مذهبهم انهم إما أن يقولوا باتحاد ذات اللّه بالمسيح أو حلول ذاته فيه أو حلول صفته فيه (كل ذلك اما ببدنه) أي بدن عيسى (أو بنفسه) فهذه ستة (و أما أن لا يقولوا بشي‌ء من ذلك و حينئذ فأما أن يقولوا اعطاه اللّه قدرة على الخلق) و الايجاد (أولا و لكن خصه اللّه تعالى بالمعجزات و سماه ابنا تشريفا) و اكراما (كما سمى ابراهيم خليلا فهذه ثمانية احتمالات كلها باطلة الا الأخير فالستة الاولى باطلة لما بينا) من امتناع الاتحاد و الحلول (و السابع باطل لما سنبينه ان لا مؤثر) في الوجود (الا اللّه) و هذا كلام اجمالى (و أما تفصيل مذهبهم فسنذكره في خاتمة الكتاب) كان في عزيمته أن يشير هناك الى جميع الملل و النحل اشارة خفيفة لكنه بعدم اتمام الكتاب رأي الاقتصار على بيان الفرق الاسلامية أولى خوفا من الاملال* الطائفة (الثانية النصيرية و الاسحاقية من) غلاة (الشيعة قالوا ظهور الروحانى بالجسماني لا ينكر ففي طرف الشر كالشياطين) فانه كثيرا ما يتصور الشيطان بصورة انسان ليعلمه الشر و يكلمه بلسانه (و في طرف الخير كالملائكة) فان جبريل كان يظهر بصورة دحية الكلبي و الاعرابى (فلا يمتنع) حينئذ (ان يظهره اللّه تعالى في صورة بعض الكاملين و أولى الخلق بذلك أشرفهم و أكملهم و هو العترة الطاهرة و هو من يظهر فيه‌


يستلزم انتقال الجزء أو لان انتقال الجسم ظاهر متفق عليه (قوله و ضبط مذهبهم) ليس المراد ضبط مذهبهم فى الحلول و الاتحاد لان القول باحد الوجهين الاخيرين ليس قول بشي‌ء منهما بل المراد ضبط مذهبهم مطلقا و يكفى فى التقرير اشتماله على القول بالحلول و الاتحاد لكن بقى قسمان لم يذكرا في الضبط و هو اتحاد حقيقته تعالى ببدن عيسى عليه السلام و اتحادها بروحه اللهم الا أن يكون عدم ذكرهما لبعدهما عن الوهم جدا على أن دليل بطلان الاتحاد يعم الذوات و الصفة ثم الذين لم يقولوا بشي‌ء من الاحتمالات الست طائفة منهم اذ لا شبهة في قول بعضهم بالحلول و الاتحاد فلا ينافى هذا الاحتمال الجزم لأن المخالف للاصلين ثلاث منهم النصارى و اعلم أن هاهنا احتمالات أربعة أخرى و هو القول بتولد بدنه أو نفسه من ذاته تعالى أو صفته قال الامام الرازى في نهاية العقول القول بالتولد مرجعه الى اتحاد الذات أو الصفة بعيسى عليه السلام أو حلول الذات أو الصفة فيه اذا لا يعقل التولد الا بأن يكون من الأب شي‌ء في الابن و من هذا مع ما سبق يعلم وجه ترك المصنف الاقسام الاربعة و اللّه أعلم (قوله كلها باطلة الا الاخير) فهو ما عليه أهل الحق الا انه لم يرد في شرعنا اطلاق الأب على اللّه تعالى و لا الابن على المسيح عليه السلام (قوله خوفا من الاملال) و ضعفا في البنية فانه املى الموقف السادس في آخر الحياة بعد الخمسة السابقة بخمسة و عشرين سنة كذا نقل من الشارح ثم أن نسخ الكتاب وقت رؤيته الاقتصار على بيان الفرق الاسلامية كانت منتشرة في الاقطار فلم يمكنه حذف الحوالة من جميعها (قوله فانه كثيرا ما يتصوّر الشيطان الخ) لا يخفى أن الكلام في ظهور الروحانى بالجسمانى بطريق الحلول أو الاتحاد و لا شي‌ء منهما فيما ذكره من الصورتين بل المحقق فيهما مجرد تمثيل فلعل مرادهم التنظير لا التمثيل (قوله و هو العترة الطاهرة عترة الرجل نسله‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست