responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 279

للعفو على الذنب (و) ان سلم ان هناك عتابا (قلنا ذلك) العتاب انما كان (بترك الاولى فيما يتعلق بالمصالح الدنيوية) من تدبير الحروب فانه عليه الصلاة و السلام أذن جماعة تعللوا باعذار بالتخلف عن غزوة تبوك و تارك الافضل فى أمور الحرب قد يعاتب* (السادس و وضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك) و الوز هو الذنب و انقاضه الظهر يدل على كبره (الجواب) بأن الوزر المذكور محمول على ما كان قد اقترفها (قبل النبوة أو) هو (ترك الاولى) و الانقاض حينئذ محمول على استعظامه اياه (أو) نقول انه قد جاء بمعنى الثقلى كقوله تعالى‌ حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها فجاز أن يكون هاهنا مستعملا (للثقل الّذي كان عليه من الغم) الشديد (لاصرار قومه) على انكاره و الشرك باللّه و لعدم استطاعته على تنفيذ أمر الدين فلما أعلى اللّه شأنه و شد أزره فقد وضع عنه وزره و ثقله و يقوي هذا التأويل قوله تعالى‌ وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‌ و قوله‌ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً** (السابع قوله‌ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ و) قوله (وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ* و) قوله (لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِ‌) اذ لا وجود للتوبة الا مع الذنب (الجواب انه قبل النبوة و حمله على ما تقدم النبوة و ما تأخر عنها لا دلالة للفظ عليه) اذ يجوز أن يصدر عنه قبل النبوة صغيرتان إحداهما متقدمة على الاخرى (أو) انه (ترك الاولى) و تسميته بالذنب استعظام لصدوره عنه (أو) تقول (نسب إليه ذنب قومه) فان رئيس القوم قد ينسب إليه ما فعله بعض اتباعه فالمعنى ليغفر لاجلك ما تقدم من ذنب أمتك و ما تأخر منه و استغفر لذنب أمتك و تاب اللّه على أمة النبي صلى اللّه عليه و سلم و أتباعه (و أما ما يقال ان المصدر مضاف الى المفعول فالمعني ذنب قومك أليك) أي ما ارتكبوه من الذنوب بالنسبة أليك كأنواع ايذائهم اياك فلا يخفى ضعفه فان ذلك) انما يتأتى (في المصادر المتعدية) و الذنب ليس منها و الاكتفاء بأدنى تعلق في اضافة الذنب إليه مما لا يقبله ذوق سليم* (الثامن قوله تعالى‌ عَبَسَ وَ تَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى‌ الجواب انه ترك الاولى مما يليق بخلقه العظيم) و مثله يعاتب على مثله* (التاسع قوله‌ وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِ‌ الجواب النهى لا يدل على الوقوع) لاحتمال أن يراد به التثبيت و الاستمرار فى الزمان الآتى على ما كان عليه في الماضي* (العاشر يا أيها النبي اتق اللّه يا أيها الرسول بلغ‌


لانه كان عليه ان يتفحص عن كنه معاذيرهم فقصر فى ذلك (قوله الجواب النهى لا يدل على الوقوع) قيل لو سلم فيجوز أن يكون النهى لنسخ ما أبيح سابقا و لا يخفى انه احتمال عقلى لا يلتفت إليه فى هذا المقام كما يدل عليه الرجوع‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 279
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست