responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 27

فلا يكون جوهرا عندهم أيضا (و أما العرض فلاحتياجه) في وجوده (الى محله) و الواجب تعالى مستغن عن جميع ما عداه‌

المقصد الرابع انه تعالى ليس في زمان‌

) أي ليس وجوده وجودا زمانيا و معنى كون الوجود زمانيا انه لا يمكن حصوله الا في زمان كما ان معنى كونه مكانيا انه لا يمكن حصوله الا في مكان (هذا مما اتفق عليه أرباب الملل و لا نعرف فيه للعقلاء خلافا) و ان كان مذهب المجسمة يجر إليه كما يجر الى الجهة و المكان (أما عند الحكماء فلان الزمان) عندهم (مقدار حركة المحدد) للجهات (فلا يتصور فيما لا تعلق له بالحركة و الجهة) و توضيحه ان التعين التدريجي زمانى بمعنى انه يتقدر بالزمان و ينطبق عليه و لا يتصور وجوده الا فيه و التغير الدفعى متعلق بالآن الذي هو طرف الزمان فما لا تغير فيه أصلا لا تعلق له بالزمان قطعا نعم وجوده تعالى مقارن للزمان و حاصل مع حصوله و أما انه زمانى أو آني أي واقع في أحدهما فكلا (و أما عندنا فلانه) أي الزمان (متجدد يقدر به متجدد فلا يتصور في القديم فأى تفسير فسر) الزمان (به امتنع ثبوته للّه تعالى* تنبيه) على ما يتضمنه هذا الاصل الذي مهدناه آنفا (يعلم مما ذكرنا انا سواء قلنا العالم حادث بالحدوث الزمانى) كما هو رأينا (أو الذاتى) كما هو رأي الحكيم (فتقدم الباري سبحانه عليه) لكونه موجدا اياه (ليس تقدما زمانيا) و الا لزم كونه تعالى‌


الواجب و بسطنا القول فيه بعض البسط فليرجع إليه (قوله فلا يكون جوهرا عندهم أيضا) قيل اطلاق الجوهر على البارى سبحانه بمعنى الموجود القائم بنفسه و بمعنى الذات و الحقيقة اصطلاح شائع بين الحكماء و عليه قول محمد بن كرام ان اللّه تعالى احدى الذوات احدى الجوهر (قوله كما يجر الى الجهة و المكان) لفظ يجر يدل على أنهم لا يصرحون بالجهة و المكان و قد سبق تصريحهم بهما و كأن مراده ان هذا الجر محقق ثابت باعتبار قولهم بالجسمية سواء صرحوا بهما أم لا و يجوز أن يكون ايراد الجر للمشاكلة (قوله أو الذاتى) لفظة أو بمعنى الواو و الإ فسد المعنى اذا التسوية انما هى بين الأمرين لا بين أحدهما و في مثله توجيه آخر ذكرناه في بحث الحمد من حواشينا على المطول (قوله و إلا لزم كونه تعالى واقعا في الزمان) ظاهره مناقض لما يفهم من كلا الشارح في مباحث الزمان من أن الثابت اذا نسب الى المتغير بالتقدم الزمانى لم يحتج المتقدم الى الزمان و الظاهر التقدم الزمانى عند الفلاسفة تقدم لا يجامع فيه القبل البعد و يكفى فيه مقارنة المتقدم لزمان ما لا يقارنه المتأخر اللهم الا أن يقال ما ذكره الشارح هاهنا متابعة للمصنف و ليس بمختاره كيف و تقدم البارى عز اسمه على الحوادث لا بد أن يكون زمانيا عند الفلاسفة كما أن تقدم الأب على الابن كذلك عندهم أيضا اذ قد صرحوا بوجوب اجتماع المتقدم و المتأخر في غير التقدم الزمانى و بذلك استدلوا على سرمدية الزمان و بهذا يعلم أن قوله بل هو تقدم ذاتى‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست