responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 244

بحيث لم يبق فيه شبهة (و آيات لتحدي كثيرة) كقوله تعالى‌ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ‌ و قوله‌ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ‌ و قوله‌ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ‌ (و اما انه لم يعارض فلانه لو عورض لتواتر) لانه مما توفرت الدواعى الى نقله (سيما و الخصوم أكثر) عددا (من حصى البطحاء و أحرص الناس على اشاعة ما يبطل دعواه و اما انه حينئذ) أي حين اذ تحدي به و لم يعارض (يكون معجزا فقد مرّ) فيما سبق من بيان حقيقة المعجزة و شرائطها (و الكلام على هذه الطريقة سؤالا و جوابا يعلم من الفصل المتقدم) فان الشبه التي أوردها منكروا البعثة يمكن ايرادها هاهنا و أجوبتها تعلم من هناك أيضا فلا حاجة بنا الى اعادتها (و لنتكلم الآن في وجه اعجازه و في شبه القادحين فيه في فصلين* الفصل الاول فى وجه اعجازه و قد اختلف فيه) على مذاهب (فقيل هو ما اشتمل عليه من النظم) أى التأليف (الغريب) و الاسلوب لعجيب (المخالف لنظم العرب و نثرهم في مطالعه) أى أوائل السور و القصص و غيرها (و مقاطعه) أي أو أخرها (و فواصله) أى أخر الآى التي هي بزنة الاسجاع في كلامهم فان هذه الامور المذكورة وقعت في القرآن على وجه لم يعهد في كلامهم و كانوا عاجزين عنه (و عليه بعض المعتزلة و قيل) وجه اعجازه (كونه في الدرجة العالية من البلاغة التي لم يعهد مثلها) في تراكيبهم و تقاصرت عنها درجات بلاغتهم (و عليه الجاحظ) و أهل العربية ثم انهم (قالوا) في تفسير البلاغة عبارات مختلفة أحسنها قولهم (البلاغة التعبير باللفظ الرائع) أى المعجب بخلوصه عن معايب المفردات و تأليفاتها و اشتماله على منافيها (عن المعني الصحيح) أى المناسب للمقام الذي أورد فيه الكلام (بلا زيادة و لا نقصان فى البيان) و الدلالة عليه و على هذا فكلما ازداد شرف الالفاظ و رونق المعانى و مطابقة الدلالة كان الكلام أبلغ (و هل رتب البلاغة متناهية) اختلفوا فيه (و الحق ان الموجود منها متناه) لانها واقعة في تلك الالفاظ الشريفة الدلة على المعانى الصحيحة و لا شك ان الموجود من تلك الالفاظ في اللغات متناه (دون الممكن) من مراتبها فانه غير متناه اذ لا يتعذر وجود ألفاظ هي أفصح من الالفاظ الواقعة و أشد مطابقة لمعانيها فتكون أعلى رتبة في البلاغة و هكذا الى ما لا يتناهى (ثم أصل البلاغة في القرآن متفق عليه لا ينكره‌


الحقة باعتبار الادعاء (قوله‌ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ‌) قد ذكرنا فى حواشى المطول ان قوله‌ مِنْ مِثْلِهِ‌ ان جعل لغوا متعلقا بفأتوا فالضمير المجرور لعبدنا لا للموصول في مما نزلنا و ان جعل مستقرا صفة لسورة فاما راجع إليه أو الى‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 244
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست