responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 209

ذلك اللفظ بإزائه فنقول الاسم قد يكون غير المسمى فان لفظة الجدار مغايرة لحقيقة الجدار و قد يكون عينه فان لفظ الاسم اسم للفظ الدال على المعنى المجرد عن الزمان و من جملة الالفاظ لفظ الاسم فيكون لفظ الاسم اسما لنفسه فاتحد هاهنا الاسم و المسمى قال فهذا ما عندي في هذه المسألة

المقصد الثاني في أقسام الاسم‌

اعلم ان الاسم) الذي يطلق على الشي‌ء (اما أن يؤخذ من الذات) بأن يكون المسمى به ذات الشي‌ء من حيث هو (أو من جزئها أو من وصفها الخارجي أو من الفعل) الصادر عنه فهذه هى أقسام الاسم على الاطلاق (ثم ننظر أيها يمكن في حق اللّه تعالى اما المأخوذ من الذات ففرع تعقلها و قد تكلمنا فيه) فمن ذهب الى جواز تعقل ذاته جوز أن يكون له اسم بإزاء حقيقته المخصوصة و من ذهب الى امتناع تعلقها لم يجوز له اسما مأخوذا من ذاته لان وضع الاسم لمعنى فرع تعقله و وسيلة الى تفهيمه فاذا لم يمكن أن يعقل و يفهم فلا يتصور بإزائه و فيه بحث لان الخلاف في تعقل كنه ذاته و وضع الاسم لا يتوقف عليه اذ يجوز أن يعقل ذات ما بوجه من وجوهه و يوضع الاسم لخصوصيته و يقصد تفهيمها باعتبار ما لا بكنهها و يكون ذلك الوجه مصححا للوضع و خارجا عن مفهوم الاسم على ما مر من ان لفظ اللّه اسم علم له موضوع لذاته من غير اعتبار معنى فيه (و أما المأخوذ من الجزء) كالجسم للانسان مثلا (فمحال عليه) تعالى (لما بينا) من ان الوجوب الذاتي ينافي التركيب) فلا يتصور لذاته تعالى جزء حتى يطلق اسمه عليه (و أما المأخوذ من الوصف الخارجي) الداخل فى مفهوم الاسم (فجائز) في حقه تعالى (ثم هذا الوصف قد يكون حقيقيا) كالعليم (و قد يكون اضافيا) كالماجد بمعنى المعالى يكون سلبيا) كالقدوس (و أما المأخوذ من الفعل فجائز) في حقه تعالى أيضا (فهذه) الاقسام المذكورة للاسم هي (أقسامه البسيطة و قد تتركب ثنائيا و أكثر و ستعلم أمثلتها فيما يتبعه من المقصد


ثم اسم السلام عليكما (قوله فيكون لفظ الاسم اسما لنفسه) لكن لا باعتبار خصوصه لأن الوضع للكلى لا للجزئيات بل باعتبار انه اسم كما حقق فى المعاني و المغايرة بالكلية و الجزئية لا تضر العينية فى هذا البحث ما لم يتضمن معنى زائدا كالخلق و العلم (قوله اذ يجوز أن يعقل الخ) و انما لم يجب بجواز أن يكون الواضع هو اللّه تعالى كما هو مذهب الأشعرية لأنه انما يفيد تعقل الواضع للمسمى و لا يفيد امكان تفهيمه المعتبر أيضا فى وضع الاسم‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست