responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 14

(كما سيأتى و لنقتصر على هذا القدر فان هذا منشأ للشبهات التى طول بها الكتب وعد ذلك) التطويل (تبحرا في العلوم) و توسعا في التحقيق و التدقيق (و عليك بعد الاهتداء إليه) بما نبهناك به من الضابطة و الامثلة (ان توفر من أمثاله الاباعر) جمع بعير

خاتمة

للمقصد الأول (لما ثبت ان الصانع تعالى واجب) وجوده و ممتنع عدمه (فقد (ثبت انه أزلي أبدى و لا حاجة الى جعله مسألة برأسها) قال الامام الرازى في الاربعين كلاما محصله انه لما ثبت انتهاء الموجودات الى واجب الوجود لذاته و العدم على الواجب ممتنع لزم كونه تعالى أزليا أبديا فلا حاجة الى جعله مسألة على حدة لكن المتكلمين لما لم يسلكوا تلك الطريقة بل أثبتوا ان هذه الممكنات المحسوسة محتاجة الى موجود سواها احتاجوا في ذلك الى وجوه أخر فقالوا مثلا لو لم يكن أزليا لكان محدثا محتاجا الى محدث آخر و تسلسل و لو لم يكن باقيا دائما لكان عدمه بعد وجوده اما لذاته و هو باطل و اما بفاعل و هو أيضا محال لان العدم نفي محض فيمتنع كونه بالفاعل و اما بطريان ضد و انه مستحيل لان القديم أقوى فاندفاع الضد به أولى من انعدامه بالضد و اما بزوال شرط و هو ممتنع لان المحدث لا يكون شرطا للقديم و ان فرض له شرط قديم نقلنا الكلام إليه و لزم التسلسل و لما بطلت الاقسام كلها امتنع طريان العدم على الصانع و المصنف صرح باول كلامه ثم أشار الى آخره بقوله (و المتكلمون انما احتجوا) بوجوه أخر (عليه) أي على كون الصانع أزليا أبديا (قبل اثبات ذلك) أى قبل اثبات كونه واجبا (و عنه) أي عن الاحتجاج بتلك الوجوه على هذا المطلوب بعد بيان كونه واجبا (غني فلا نطول به الكتاب) كما طول به الامام كتابه على ما أشرنا إليه‌

المقصد الثانى في ان ذاته تعالى مخالفة لسائر الذوات‌

) إليه ذهب نفاة الاحوال قالوا و المخالفة بينه و بينها لذاته المخصوصة لا لامر زائد عليه و هو مذهب الشيخ‌


(قوله احتاجوا في ذلك الى وجوه أخر) قيل عليه ان استدلوا على اثبات الصانع بحدوث العالم فهو يثبت قدم صانعه و ان استدلوا بامكانه فهو يثبت وجوبه و أجيب بأن الامر كذلك لكنهم لم يتعرضوا الشي‌ء منهما عند اثباته بل جعلوا كلا منهما مطلبا آخر (قوله اما لذاته و هو باطل و اما بفاعل) قد سبق في موقف الاعراض اعتراض على كل من المقدمات المذكورة هاهنا فلينظر فيه و الأقرب فى بيان الأزلية و الأبدية أن يقال لو لم يكن أزليا أبديا لكان قابلا للعدم فيحتاج في ترجيح وجوده على عدمه الى مرجح خارجى فيتسلسل (قوله في أن ذاته تعالى مخالفته الخ) جعل المخالفة في المحصل من الصفات السلبية و هو مبنى على تأويلها بعدم المماثلة و لا ضرورة الى التأويل و ان كان التلازم مما لا شك فيه ثم هذه ليست من الصفات الوجودية المتعارفة و لذا لم يوردها المصنف فى‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 14
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست