responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 115

و بعضها على الكناية و بعضها على المجاز مراعيا لجزالة المعنى و فخامته و مجانبا عما يوجب وكاكته فعليك بالتأمل فيها و حملها على ما يليق بها و اللّه المستعان و عليه التكلان‌

المرصد الخامس و فيه مقصدان‌

فيما يجوز عليه تعالى) أي يجوز أن يتعلق به كالرؤية و العلم بالكنه (و فيه مقصدان‌

المقصد الاول في الرؤية و الكلام‌

في الصحة و في الوقوع و في شبه المنكرين فهاهنا ثلاث مقامات‌

المقام الاول في صحة الرؤية

و قد طال نزاع المتمين الى الملة فيها فذهبت الاشاعرة الى انه تعالى يصح أن يرى و منعه الاكثرون) قال الآمدي اجتمعت الأئمة من أصحابنا على ان رؤيته تعالى في الدنيا و الاخرى جائزة عقلا و اختلفوا في جوازها سمعا في الدنيا فاثبته بعضهم و نفاه آخرون و هل يجوز أن يرى في المنام فقيل لا و قيل نعم و الحق انه لا مانع من هذه الرؤيا و ان لم تكن رؤية حقيقة و لا خلاف بيننا في انه تعالى يرى ذاته و المعتزلة حكموا بامتناع رؤيته عقلا لذى الحواس و اختلفوا في رؤيته لذاته (و لا بد أولا من تحرير محل النزاع فنقول اذا نظرنا الى الشمس فرأيناها ثم غمضنا العين فعند التغميض نعلم الشمس علما جليا و هذه الحالة مغايرة للحالة الاولى التي هي الرؤية بالضرورة) فان الحالتين و ان اشتركتا في حصول العلم فيهما الا ان الحالة الاولى فيها أمر زائد هو الرؤية و كذا اذا علمنا شيئا علما تاما جليا ثم رأيناه فانا نعلم بالبديهة تفرقة بين الحالتين و ان في الثانية زيادة ليست في الاولى (قالت الفلاسفة هى)


و كذلك أوائل كل شي‌ء و التباشير البشرى أيضا (قوله و الكلام في الصحة و في الوقوع) فان قلت لم لم يقتصروا على أدلة الوقوع مع انها تفيد الامكان أيضا قلت لانها كلها سمعيات ربما يدفعها الخصم بمنع امكان المطلوب فاحتاجوا الى بيان الامكان أولا و الوقوع ثانيا فان قلت المعول عليه من أدلة الامكان المحض أيضا سمعى اذ لا وثوق على الدليل العقلى هاهنا كما ستقف عليه قلت نعم لكنه قطعى و ليس في أدلة الوقوع المشهورة دليل بهذه الحيثية اللهم الا أن يتشبث بالاجماع قبل ظهور المخالف و بالجملة في الطريق الذي سلكوه اهتمام باثبات الوقوع الذي هو المقصد الاصلى (قوله فهاهنا ثلاث مقامات المقام الاول) فى العبارة مساهلة لانها لا تخلوا ما أن تكون المقامات جمع مقامة أو مقام فعلى الأول ينبغى أن يقول المقامة الأولى بالتأنيث و على الثانى ينبغى أن يقول ثلاثة مقامات (قوله و نفاه آخرون) يرده أن الدليل السمعى الذي سيذكره يدل على جوازها في الدنيا (قوله و الحق انه لا مانع من هذه الرؤيا) و ان لم تكن رؤية حقيقية قال المحققون المثال غير المثل و رؤية الحق في المنام بمثاله لا بمثله اذ لا مثل له قال الغزالى و كذا رؤية جبرائيل عليه السلام في صورة دحية الكلبى و غيره و فيه نظر اذ لا يكون الآتى بالوحى نفس‌

نام کتاب : شرح المواقف نویسنده : ايجى- مير سيد شريف    جلد : 8  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست