responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد    جلد : 1  صفحه : 425

  نویسنده :

 العلامة الحلي


- رحمه الله- بإمكانه عقلا فإنه لا استبعاد في أن يعجل الله تعالى العقاب في دار التكليف على وجه لا يمتنع مع التكليف كما في قطع يد السارق كما قال تعالى (فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا) و قال في قطاع الطريق (ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا) و قال تعالى:" وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ) و حكى تعالى في كتابه إهلاك الفرق الذين كفروا به و إذا كان ممكنا و الله تعالى قادر على كل ممكن و قد أخبر الله تعالى بوقوعه في قوله (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) فذكر الرجوع بعد إحياءين و إنما يكون بإحياء ثالث و قال تعالى (قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا) فذكر موتتين إحداهما في الدنيا و الأخرى في القبر و ذكر إحياءين أحدهما في الدنيا و الآخر في القبر و لم يذكر الثالث لأنه معلوم وقع فيه الكلام و غير الحي لا يتكلم و قيل إنما أخبروا عن الإحياءين اللذين عرفوا الله تعالى فيهما ضرورة فأحدهما في القبر و الآخر في الآخرة و لهذا عقب بقوله (فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا) و قال تعالى في حق آل فرعون (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) و هذا نص في الباب.
قال: و سائر السمعيات من الميزان و الصراط و الحساب و تطاير الكتب ممكنة دل السمع على ثبوتها فيجب التصديق بها.
أقول: أحوال القيامة من الميزان و الصراط و الحساب و تطاير الكتب أمور ممكنة و قد أخبر الله تعالى بوقوعها فيجب التصديق بها لكن اختلفوا في كيفية الميزان فقال شيوخ المعتزلة إنه يوضع ميزان حقيقي له كفتان يوزن به ما يتبين من حال المكلفين في ذلك الوقت لأهل الموقف إما بأن يوضع كتاب الطاعات في كفة الخير و يوضع كتاب المعاصي في كفة الشر و يجعل رجحان أحدهما دليلا على إحدى الحالتين أو بنحو من ذلك لورود الميزان سمعا و الأصل في الكلام الحقيقة مع إمكانها. و قال عباد و جماعة من البصريين و آخرون من البغداديين المراد بالموازين العدل دون الحقيقة و أما الصراط فقد قيل إن في الآخرة طريقين: إحداهما إلى الجنة يهدي الله تعالى أهل الجنة إليها، و الأخرى إلى النار يهدي الله تعالى أهل النار إليها كما قال تعالى في أهل الجنة: (سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بالَهُمْ‌
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد    جلد : 1  صفحه : 425  نویسنده : العلامة الحلي
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست