responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المرأة والحرية نویسنده : حسينة حسن الدريب    جلد : 1  صفحه : 4

تمهيد:

انني ارى تأدية لواجبي التوصية والنصيحة لاخواتي المؤمنات اللواتي يعشن في عصر اضطراب وتعاسة وضلال وشعارات براقة تنادي باسم حرية المرأة , في عالم لا هو من الركب الراقي المتقدم في الصناعات والتجارة وجميع انظمة الحياة ولا هو مع ركب العاملين في حقل الاخرة الذين لم تغرهم زخارف الدنيا الزائفة " خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ" فان الظلم وضياع الحقوق وبالاخص حقوق المراة شاعها اعداء الدين تحت عنوان حقوق الانسان او حقوق المرأة, ولكن لازال للكعبة ربا يحميها فان نصيحتي لك ايها المسلمة الغيورة ان تكون قدوة صالحة لهذا المجتمع ومحيية بتفكيرك وقلمك خط الرسالة المحمدية وائمة الهدى الطاهرين , لان الفرد الواحد يمثل ثقافة امة والمراة نصف المجتمع اذا فسدة فسد المجتمع والعكس , واعتزي بدينك وثقافتك ولا تصغي للغزو الاستعماري لينفذ الى فكرك فان هدفهم غزوك فكريا واعتقاديا ومن ثم نشر افكاره السامة بأنواعها و الاطاحة بمعتقداتك, واعلمي ان الثقافة ليس متمثلة بشي براق وعبارات مسجوعة لان الاسلام هو تراث وحضارة علمية في كل المجالات وغني عن تقليد اعدائه في شي بل هو دين البشرية كلها وناسخ الاديان والحضارات كلها فلا تغفلي عن تلك الاصول الراسخة في مبادئك السماوية المقدسة , وانا في هذا البحث الموجز ساسعى بجهدي ان اثبت ان الاسلام هو الدين الوحيد الذي اعطى كل ذي حق حقه وبالاخص المراة التي هي مورد بحثنا اعطاهاكامل الحقوق والعز والشرف ولم يظلمها من حقها شي وكل القوانين الدينية كالحجاب ونحوه ما هو الا شرف وعفة وعزة وكرامة ولا يمنعها من ممارسة حقها في المجتمع وان تكون عضو فعال في المجتمع , ولنا مثال حي نلمسة في واقعنا المعاصر وهي حكومة ايران الاسلامية التي جعلت للمراة كامل الحرية بالاضافة الى الحقوق والواجبات والعزة والعفاف واثبتت ان الاسلام هو دين الحكم والسياسة واعطاء كل ذي حق حقه بجدارة وتطبيق لا شعار براق , وانهم طبقوا

نام کتاب : المرأة والحرية نویسنده : حسينة حسن الدريب    جلد : 1  صفحه : 4
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست