responsiveMenu
کلیدهای میانبر
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

إرشاد القلوب    جلد : 2  صفحه : 66

  نویسنده :

 الديلمي، حسن بن محمد

عبدود وقد دعا إلى المبارزة فأحجم الناس كلّهم ما خلا علياً عليه السلام، فإنّه برز إليه فقتله، والذي نفس حذيفة بيده لعمله ذلك اليوم أعظم أجراً من عمل أصحاب محمد صلّى الله عليه وآله إلى يوم القيامة[1].

وقالت اُخت عمرو ـ وقد نُعي إليها أخوها ـ: من ذا الذي اجترأ عليه؟ فقالوا: عليّ بن أبي طالب، فقالت: لم يعد يومه[2] إلاّ على يد كفو كريم، لا رقأت دمعتي إن هرقتها عليه، قتل الأبطال، وبارز الأقران، وكانت منيّته على يد كريم قومه، وما سمعت أفخر من هذا يا بني عامر، وأنشدت:


لو كان قاتل عمرو غير قاتلهلكنت أبكي عليه دائم الأبد
لكن قاتله من لا نظير لهوكان يُدعى قديماً بيضة البلد[3]

الرابعة: غزاة خيبر.

وكان الفتح فيها بأمير المؤمنين عليه السلام أيضاً، لأنّ النبي صلّى الله عليه وآله حاصر اليهود بخيبر بضعاً وعشرين ليلة، ففي بعض الأيّام فتحوا الباب وكان قد خندقوا على أنفسهم خندقاً، وخرج مرحب بأصحابه يتعرّض للحرب.

فدعا النبي صلّى الله عليه وآله أبا بكر وأعطاه الراية في جمع من المسلمين والمهاجرين فانهزم، فلمّا كان من الغد أعطاها عمر، فسار بها غير بعيد، فأقبل عليه مرحب ثمّ انهزم، فقال النبي صلّى الله عليه وآله: آتوني بعليّ، فقيل: إنّه أرمد العين، قال: أرونيه تروني رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله، كرّار غير فرّار[4].


[1] الارشاد للمفيد: 54; عنه البحار 20: 256 ح19; وكشف الغمة 1: 204.

[2] في "ب" و "ج": موته.

[3] الارشاد للمفيد: 57; عنه البحار 20: 260 ح19; وكشف الغمة 1: 206.

[4] قال حسّان بن ثابت في ذلك:


وكان عليّ أرمد العين يبتغيدواءً فلمّا لم يحسّ مداويا
شفاه رسول الله منه بتفلةفبورك مرقيّاً وبورك راقيا
وقال ساُعطي الراية اليوم صارماًكميّاً محبّاً للرسول مواليا
يحبّ إلهي والإله يحبّهبه يفتح الله الحصون الأوابيا
فأصفى بها دون البريّة كلّهاعليّاً وسمّاه الوزير المواخيا

نام کتاب : إرشاد القلوب    جلد : 2  صفحه : 66  نویسنده : الديلمي، حسن بن محمد
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست