responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع نویسنده : المقريزي، تقي الدين    جلد : 14  صفحه : 252

يحملون سيوفهم على عوائقهم جاعلين على رماحهم على مناسج خيولهم، لابسو البرود من أهل نجد، فقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، و الإيمان يمان إلي لخم و جذام و عاملة و مأكول خمير خير من آكلها و حضرموت خير من بني الحارث بن كندة، و قبيلة خير من قبيلة، شر من قبيلة.

و اللَّه ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما لعن اللَّه الملوك الأربعة: جمداء، و فحوساء، و مشرخاء، و أبضعة. و أختهم العمردة.

ثم قال: أمني ربي ان ألعن قريشا مرتين، فلعنتهم، و أمرني أن أصلي عليهم مرتين، فصليت عليهم مرتين، ثم قال: عصية عصت اللَّه و رسوله غير قيس و جعدة و عصية، ثم قال: لأسلم و غفار و مزينة و أخلاطهم من جهينة خير من بني أسد و تميم و غطفان و هوازن عند اللَّه عز و جل يوم القيامة، ثم قال: شر قبيلتين في العرب نجران و بنو تغلب، و أكثر القبائل في الجنة مذحج مأكول [1].


[1] (مسند أحمد): 5/ 524- 525، و حديث رقم (18951)، (18952)، من حديث عمرو بن عبسة.

نام کتاب : إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع نویسنده : المقريزي، تقي الدين    جلد : 14  صفحه : 252
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست