responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع نویسنده : المقريزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 25

[ ()] في خلقه غلظة و قساوة.

هذا حديث مرسل، و مراسيل سعيد محتجّ بها، لكن عليّ بن زيد ليس بالحجة، و أما

الحديث فمروي بإسناد صحيح، متصل، و لفظه: أن النبي (صلى اللَّه عليه و

سلم) قال له: «ما اسمك؟ قال: حزن، قال: أنت سهل»، فقال: لا أغيّر اسما سمّانيه أبي.

قال سعيد: فما زالت تلك الحزونة فينا بعد.

أخرجه البخاري في الأدب، باب اسم الحزن، قال ابن بطال: فيه أن الأمر بتحسين الأسماء، و بتغيير الاسم إلى أحسن منه ليس على الوجوب. و قال ابن التين: معنى قول ابن المسيب: «فما زالت فينا الحزونة»، يريد امتناع التسهيل فيما يريدونه. و قال الداوديّ: يريد الصعوبة في أخلاقهم، فقد ذكر أهل النسب أن في ولده سوء خلق معروف فيهم لا يكاد ينعدم منهم، إلا أن سعيدا أفضى به ذلك إلى الغضب في اللَّه.

قال أحمد بن حنبل، و غير واحد: مرسلات سعيد بن المسيّب صحاح.

و قال قتادة، و مكحول، و الزهري، و آخرون، و اللفظ لقتادة: ما رأيت أعلم من سعيد بن المسيّب.

و قال عليّ بن المديني: لا أعلم في التابعين أحدا أوسع علما من ابن المسيّب، هو عندي أجلّ التابعين.

عبد الرحمن بن حرملة: سمعت ابن المسيّب يقول حججت أربعين حجّة.

قال يحيى بن سعيد الأنصاري: كان سعيد يكثر أن يقول في مجلسه: اللَّهمّ سلّم سلّم.

معن: سمعت مالكا يقول: قال سعيد بن المسيّب: إن كنت لأسير الأيام و الليالي في طلب الحديث الواحد.

أبو إسحاق الشيبانيّ: عن بكير بن الأخنس، عن سعيد بن المسيّب، قال: سمعت عمر على المنبر و هو يقول: لا أجد أحدا جامع فلم يغتسل، أنزل أو لم ينزل، إلا عاقبته. رجاله ثقات.

و فيه حجّة لم يقول إن سعيدا رأى عمر و سمع منه، و قد ذكر الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب) حديثا وقع له بإسناد صحيح لا مطعن فيه، فيه تصريح سعيد بسماعه من عمر.

قال الواقدي: حدثنا عبد اللَّه بن جعفر، و غيره من أصحابنا، قالوا: استعمل ابن الزّبير جابر ابن الأسود بن عوف الزّهريّ على المدينة، فدعا الناس إلى البيعة لابن الزبير، فقال سعيد بن المسيّب: لا، حتى يجتمع الناس، فضربه ستين سوطا، فبلغ ذلك ابن الزبير، فكتب إلى جابر يلومه و يقول: ما لنا و لسعيد، دعه.

و كان جابر بن الزبير قد تزوج الخامسة قبل انقضاء عدة الرابعة، فلما ضرب سعيد بن المسيب صاح به سعيد و السياط تأخذه: و اللَّه ما ربّعت على كتاب اللَّه، و إنّك تزوجت الخامسة قبل انقضاء عدة الرابعة، و ما هي إلا ليال فاصنع ما بدا لك، فسوف يأتيك ما تكره. فما مكث إلا يسيرا حتى قتل ابن الزّبير.

عن أبي عيسى الخراساني: عن ابن المسيّب، قال: لا تملئوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم، لكيلا تحبط أعمالكم.

أنبأنا أبو نعيم، حدثنا القطيعيّ، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: كتب إلى ضمرة بن ربيعة عن إبراهيم بن عبد اللَّه الكناني، أن سعيد بن المسيّب زوّج ابنته بدرهمين.

قال الواقديّ: كان سعيد بن المسيّب من أعبر الناس للرؤيا، أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر الصديق، و أخذته أسماء عن أبيها، ثم ساق الواقديّ عدة منامات، منها:

حدثنا عبد اللَّه بن جعفر، عن عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن السائب، قال رجل لابن المسيّب: إنه رأى‌

نام کتاب : إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع نویسنده : المقريزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست