برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
الأشجعي رضي اللّه تعالى عنه. روى علقمة عن ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه أنه سئل عن رجل تزوج امرأة و لم يسم لها صداقا و لم يدخل بها حتى مات، فقال ابن مسعود: لها مثل مهر نسائها لا وكس و لا شطط، و عليها العدة، و لها الميراث، فقام مغفل بن سنان و قال: «قضى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في بروع بنت واشق امرأة منا مثل ما قضيت» ففرح ابن مسعود.
و سبب مقاتلة عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه تعالى عنهما، لأنه امتنع من المبايعة ليزيد أيضا هو و الحسين رضي اللّه تعالى عنهما لما أرسل إليهما يطلب منهما المبايعة له، فامتنعا من ذلك و فرّا من المدينة إلى مكة.
ثم لما قتل الحسين رضي اللّه تعالى عنه: أي لأن الحسين أرسل إليه أهل الكوفة أن يأتيهم ليبايعوه، فأراد الذهاب إليهم فنهاه ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما، و بين له غدرهم، و قتلهم لأبيه، و خذلانهم لأخيه الحسن رضي اللّه تعالى عنه. و نهاه ابن عمر و ابن الزبير رضي اللّه تعالى عنهم، فأبى إلا أن يذهب، فبكى ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما و قال: وا حبيباه. و قال له ابن عمر: أستودعك اللّه من قتيل. و كان أخوه الحسن قال له: إياك و سفهاء الكوفة أن يستخفوك فيخرجوك و يسلموك فتندم و لات حين مناص، و قد تذكر ذلك ليلة قتله، فترحم على أخيه الحسن، و لم يبق بمكة إلا من حزن على مسيره، و قدم أمامه إلى الكوفة مسلم بن عقيل، فبايعه من أهل الكوفة للحسين اثنا عشر ألفا، و قيل أكثر من ذلك. و لما شارف الكوفة جهز إليه أميرها من جانب يزيد و هو عبد اللّه بن زياد عشرين ألف مقاتل، و كان أكثرهم ممن بايع له لأجل السحت العاجل على الخير الآجل، فلما وصلوا إليه و رأى كثرة الجيش طلب منهم إحدى ثلاث، إما أن يرجع من حيث جاء، أو يذهب إلى بعض الثغور، أو يذهب إلى يزيد يفعل فيه ما أراد، فأبوا و طلبوا منه نزوله على حكم بن زياد و بيعته ليزيد فأبى، فقاتلوه إلى أن أثخنته الجراحة فسقط إلى الأرض، فحزوا رأسه و ذلك يوم عاشوراء عام إحدى و ستين، و وضع ذلك الرأس بين يدي عبد اللّه بن زياد، و لما جاء خبر قتل الحسين رضي اللّه تعالى عنه قام ابن الزبير رضي اللّه تعالى عنهما في الناس يعظم قتل الحسين و جعل يظاهر بعيب يزيد، و بذكر شربه الخمر و غير ذلك، و يثبط الناس عن بيعته. و يذكر مساوئ بني أمية، و يطنب في ذلك. و لما بلغ يزيد ذلك أقسم أن لا يؤتى به إلا مغلولا، فجاء إليه رجل من أهل الشام في خيل من خيل الشام، و تكلم مع ابن الزبير و عظم على ابن الزبير الفتنة و قال: لا يستحل الحرم بسببك، فإن يزيد غير تاركك و لا تقوى عليه، و أقسم أن لا يؤتى بك إلا مغلولا، و قد عملت لك غلا من فضة و تلبس فوقه الثياب و تبر قسم أمير المؤمنين، فالصلح خير عاقبة، و أجمل بك و به، فقال له: انظر في أمري، ثم