برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
الرمي عليه بسبقية نصبت شمالي العادلية الصغرى، وأرسل جماعة، ومعهم المعلم أحمد بن العطار، ففكوا شباك النهر عند أسفل سلم الطارمة، وقد كان قطع ماؤه وليس بخندق القلعة ماء، ودخلوا من النهر إلى القلعة.
فلم تستفق الأروام إلا وهم على رؤوسهم، فسلموها، وكان نحو المائة والخمسين مع ما فيهم من الفقهاء والصوفية، وقتل منهم اثنان وامرأة، قيل قتلها زوجها ذبحاً خوفاً من الفسق بها، ومسك أربعة وستون، منهم نائب القلعة، وأطلق الباقون.
ونهب بيوت الجميع ودكاكينهم، وما عندهم من ودائع الحجاج، وأخذ النائب جواري نائب القلعة، وقتل من أهل الحارات ثلاثة، قيل منهم شيخ القبيبات، وجرح خلق كثير، ثم دخل النائب القلعة وأظهر لبس الجراكسة من التخفيفات والكلوتات، وأبطل لبس الأروام من العمائم والقفطانات.
وفي يوم الثلاثاء ثامن عشره ولي النائب أحد جماعته المقرقع مدينة حماة وذهب إليها في هذا اليوم. وفي أمر بإبطال التكية، التي أنشأها سلطان الروم سليم خان بن عثمان، عند ابن العربي، فبطلت وختم عليها وعلى حواصلها، ثم أرسل وأخذ ما فيها من القمح، وهو مائة وستون غرارة، ومن السمن والعسل، والزيت، والطحين، والحطب، والحلل، والزبادي، والمغارف، وغير ذلك، ثم وصي عليه....
نام کتاب : مفاكهة الخلان في حوادث الزمان
جلد : 1
صفحه : 415
نویسنده :ابن طولون