responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج البلاغة ت الحسون نویسنده : السيد الشريف الرضي    جلد : 1  صفحه : 777
الصفحة 777

والاْسْتِسْلاَمِ(1): فَمَنْ جَعَلَ الْمِرَاءَ(2) دَيْدَناً(3) لَمْ يُصْبِحْ لَيْلُهُ(4)، وَمَنْ هَالَهُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ(5)، وَمَن تَرَدَّدَ فِي الرَّيْبِ(6) وَطِئَتْهُ سَنَابِكُ الشَّيَاطِينِ(7)، وَمَنِ اسْتَسْلَمَ لِهَلَكَةِ الدُّنْيَا وَالاْخِرَةِ هَلَكَ فِيهِمَا.
و بعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الاطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الكتاب.
28. وقال(عليه السلام): فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ، وَفَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ.
1. الاسْتِسْلام: إلقاء النفس في تيار الحادثات.
2. المِرَاء ـ بكسر الميم ـ: الجدال.
3. الدَيْدَن: العادة.
4. لم يصبح ليله أي: لم يخرج من ظلام الشك إلى نهار اليقين.
5. نَكَصَ على عَقِبَيْه: رجع متقهقراً.
6. الرَيْب: الظنّ، أي الذي يتردد في ظنه ولا يعقد العزيمة في أمره.
7. سَنَابِكُ الشياطين: جمع سُنْبُك بالضم، وهو طَرَف الحافر; ووطئته: داسته، أي تستنزله شياطين الهوى فتطرحه في الهَلَكة.
نام کتاب : نهج البلاغة ت الحسون نویسنده : السيد الشريف الرضي    جلد : 1  صفحه : 777
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست