برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
نعم يمكن أن يقال : إنّ دلالة اللفظ على نفس معناه ، ودلالة معناه الخاصّ على لازمه ـ حيث إنّ انفهام المعنى الخاصّ هو الموجب لانفهام اللازم ـ يتّصفان بالمنطوقية والمفهومية.
فالدالّ على قسمين : منطوق وهو اللفظ ، ومفهوم وهو المعنى ، وباعتبارهما يقال : إنّ المعنى منطوقي ، ومفهومي ، وإلاّ فالمعنى لا ينطق به ، بل اللفظ ، لكنه خلاف ظاهر الاصوليين ، فما ذكرناه ـ من أنّ المنطوقية والمفهومية من أوصاف الدلالة بالمعنى المفعولي ـ لعلّه أنسب ، فتدبّر جيّدا.
٢٤٨ ـ قوله [قدّس سرّه] : ( الجملة الشرطية هل تدلّ على الانتفاء عند الانتفاء ... الخ ) [١].
قد أشرنا في البحث عن الواجب المشروط [٢] إلى أنّ شأن أداة الشرط ـ كما يشهد به الوجدان ، وملاحظة مرادفها بالفارسية ـ ليس إلاّ جعل متلوّها واقعا موقع الفرض والتقدير ، ولذا قيل : إنّ كلمة ( لو ) حرف الامتناع ؛ لأنّ مدخولها الماضي ، وفرض وجود شيء في الماضي لا يكون إلاّ إذا كان الواقع عدمه ، فلذا يكون المفروض محالا ، وحيث رتّب على المحال شيء أيضا في الماضي ، فهو أيضا محال ؛ لأنه إن كان المرتّب عليه علّته المنحصرة فلم توجد ، وإن لم تكن علّته المنحصرة ـ وكانت له علّة اخرى ـ فهي أيضا لم توجد ، ولذا رتّب عدمه على عدم المفروض وجوده.
[١] كفاية الأصول : ١٩٤ / ٧. [٢] وذلك في أوائل التعليقة : ٢٠.