responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

نهاية الدّراية في شرح الكفاية    جلد : 1  صفحه : 169

  نویسنده :

 الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين

عليها بعد زوال تلبسها بمبدئه ـ كذلك يوهم صدق عنوان الزوج بعد زوال مبدئه وهي العلقة الخاصّة.

والفرق بينه وبين سائر الجوامد : أن الذات فيها محفوظة بانحفاظ الذاتيات ، فاذا زالت صورة المائية فقد زالت ذات الماء ؛ لأن شيئية الشيء بصورته النوعية وما يجري مجراها ، والمادة ـ وما يجري مجراها ـ فعليتها عين القوة ، فليست هي شيئا من الأشياء حتى يكون بقاؤها ـ بما هي ـ في نظر العرف موهما لصدق صورة المائية عليها بعد زوالها ، بخلاف مثل الزوجية والرقية والحرية


ولد في (١٣) شوال سنة ( ٩١١ ه‌ ) كان أبوه من أكابر وأفاضل عصره وكذلك أجداده.

ختم كتاب الله العزيز وسنّه تسع سنين ، درس على والده (رحمه الله) ، ثم سافر إلى ( ميس ) ، ودرس على يد الشيخ علي بن عبد العالي (رحمه الله) شرائع الإسلام والإرشاد والقواعد ، ثم درس في ( كفر نوح (ع) ) ، ثم ارتحل إلى الشام ، ودرس على عدّة من علمائها كثيرا من العلوم ، ثم ارتحل إلى مصر سنة ( ٩٤٣ ه‌ ) ، ودرس على أفاضل علمائها كتب العامة والخاصة ، ثم رحل إلى الحجاز ، ثم عاد إلى وطنه ( جبع ) في سنة ( ٩٤٤ ه‌ ) ، وهي سنة اجتهاده كما صرّح هو بنفسه ، وهي السنة التي شرح فيها الإرشاد ، ثم سافر إلى العراق لزيارة الأئمة ـ : ـ سنة ( ٩٤٦ ه‌ ) ، ورجع في نفس السنة ، وفي سنة ( ٩٤٨ ه‌ ) زار بيت المقدس ، وبقي فيه حتى سنة ( ٩٥١ ه‌ ) ، فسافر إلى القسطنطينية فوصلها سنة ( ٩٥٢ ه‌ ) ، ومنها سافر إلى العراق ، وحرّر قبلته بتأييد النبي ( صلّى الله عليه وآله ) في قصة معروفة ، ورجع للتدريس في بعلبك سنة ( ٩٥٣ ه‌ ).

عدّ له صاحب أعيان الشيعة من كبار علماء السنة الذين درس عندهم (١٩) عالما فضلا عن علماء الشيعة ، وعدّ من طلابه (١٤) عالما من كبار علماء الشيعة منهم والد صاحب المدارك ، والصائغ ، ووالد الشيخ البهائي ، وجدّ والد صاحب الوسائل وغيرهم ، كما عدّ له (٧٩) مصنّفا في مختلف العلوم منها شرح ( الإرشاد ) و ( المقاصد العلّية ) و ( الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ) التي عليها مدار التدريس في الحوزات العلمية ، و ( مسالك الأفهام في شرح شرائع الإسلام ) وغيرها.

واستشهد ـ رضوان الله عليه ـ سنة ( ٩٦٥ ه‌ ) في قصة معروفة.

( أعيان الشيعة ٧ : ١٥٨ ) بتصرف.

نام کتاب : نهاية الدّراية في شرح الكفاية    جلد : 1  صفحه : 169  نویسنده : الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست