responsiveMenu
کلیدهای میانبر
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

المزار الكبير    جلد : 1  صفحه : 276

  نویسنده :

 المشهدي، الشيخ أبو عبد الله

فظن الجاهلون انك عجزت عما إليه انتهى ، ضل والله الظان لذلك وما اهتدى.

ولقد أوضحت ما أشكل من ذلك لمن توهم وامترى [١] بقولك صلى الله عليك : قد يرى الحول القلب وجه الحيلة [٢] ، ودونها حاجز من تقوى الله ، فيدعها رأى العين ، وينتهز فرصتها من لا جريحة [٣] له في الدين ، صدقت وخسر المبطلون.

وإذ ماكرك الناكثان [٤] فقالا : نريد العمرة ، فقلت لهما : لعمري لما تريدان العمرة لكن الغدرة ، وأخذت البيعة عليهما ، وجددت الميثاق فجدا في النفاق ، فلما نبهتهما على فعلهما أغفلا [٥] وعادا ، وما انتفعا ، وكان عاقبة أمرهما خسرا.

ثم تلاهما أهل الشام فسرت إليهم بعد الاعذار ، وهم لا يدينون دين


[١] المرية : الجدل.

[٢] عن الجزري : الحول : ذو التصرف والاحتيال في الأمور ، والقلب الرجل العرف بالأمور الذي قد ركب الصعب والذلول وقلبها ظهرا وبطنا ، وكان محتالا في أموره حسن التقلب.

[٣] كذا في النسخ بتقديم الجيم على الحاء ، ويمكن أن يكون تصغير الجرح ، اي لا يرى أمرا من الأمور جارحا في دينه ، أو معناه الضيق ، والظاهر أن الصواب ما في نهج البلاغة : ( ينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين ) بتقديم الحاء على الجيم ، ومعناه اي ليس بذي حرج والتحرج التأثم ، والحريجة : التقوى.

[٤] المعنى به الطلحة والزبير.

[٥] غفل عنه غفولا : تركه وسها عنه ، أغفله : وصل غفلته إليه.

نام کتاب : المزار الكبير    جلد : 1  صفحه : 276  نویسنده : المشهدي، الشيخ أبو عبد الله
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست