responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) نویسنده : نجف، محمد مهدي    جلد : 1  صفحه : 30

وَ الشَّقِيقَةِ[1] وَ قِيلَ خَمْسَةَ أَكُفٍّ مَاءَ حَارٍّ تَصُبُّهَا عَلَى رَأْسِكَ عِنْدَ دُخُولِ الْحَمَّامِ.

وَ اعْلَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ تَرْكِيبَ الْحَمَّامِ عَلَى تَرْكِيبِ الْجَسَدِ لِلْحَمَّامِ أَرْبَعَةُ أَبْيَاتٍ مِثْلُ أَرْبَعِ طَبَائِعَ الْبَيْتُ الْأَوَّلُ بَارِدٌ يَابِسٌ وَ الثَّانِي بَارِدٌ رَطْبٌ وَ الثَّالِثُ حَارٌّ رَطْبٌ وَ الرَّابِعُ حَارٌّ يَابِسٌ‌[2] وَ مَنْفَعَةُ الْحَمَّامِ تُؤَدِّي إِلَى الِاعْتِدَالِ وَ يُنَقِّي الدَّرَنَ‌[3] يُلَيِّنُ الْعَصَبَ وَ الْعُرُوقَ وَ يُقَوِّي الْأَعْضَاءَ الْكِبَارَ وَ يُذِيبُ الْفُضُولَ وَ الْعُفُونَاتِ‌[4]


[1] الشقيقة: وجع يأخذ نصف الرأس و الوجه. انظر القاموس ج 3/ 259.

[2] قال الخجندي في التلويح: ص 121 في تقسيم بيوت الحمام:

« الفعل الطبيعي للحمام ان يسخن بهوائه، و يرطب بمائه. و العرضي مثل: ان يسخن بمائه البارد، و بهوائه الحار. و البيت الاول: مبرد مجفف، و الثاني مبرد مرطب، و الثالث مسخن مرطب، و الرابع مسخن مجفف.

[3] في( ج) البدن. و الدرن: هو الوسخ.

[4] قال الدميري في حياة الحيوان 2/ 125:« اعلم ان الحكماء قد ذكروا ان للحام و النورة منافع و مضار، فمن منافعه:« انه يوسع المسام، و يستفرغ* الفضول، و يحلل الرياح، و ينظف البدن من الوسخ و العرق، و يذهب الاعيا، و يلين الجسد، و يجيد الهضم.

نام کتاب : الرسالة الذهبية المعروفة بـ طبّ الإمام الرضا (ع) نویسنده : نجف، محمد مهدي    جلد : 1  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست