[١]
في « بض » والوافي : « أبا عبدالله ». وقد تكرّرت في الأسناد رواية عمّار بن مروان
عن أبي عبدالله عليهالسلام ، ولم نجد روايته عن أبي
جعفر عليهالسلام مباشرة إلاّفي هذا الخبر
وما ورد في بصائر الدرجات ، ص ٢٨٨ ، ح ١ و ٣ ، ولم
يرد الحديث الثالث من بصائر الدرجات في بعض نسخه المعتبرة.
فعليه ، الظاهر
وقوع الخلل في سند الخبرين : خبرنا هذا وما ورد في البصائر. أمّا خبر البصائر ، فقد ورد في الاختصاص ، ص ٢٧٨ ، بسنده عن عمّار بن مروان ، عن جابر
بن يزيد ، عن أبي جعفر عليهالسلام . وقد توسّط جابر في بعض الأسناد بين عمّار بن
مروان وبين أبي جعفر عليهالسلام .
وأمّا
خبرنا هذا ، فقد ورد مع زيادة في تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٢١ ، ح ١١٥ ؛ ومعاني
الأخبار ، ص ٢١١ ، ح ١ ، عن
عمّار بن مروان ، قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام .
وورد أيضاً ـ مع اختلاف يسير ـ في الخصال ، ص ٣٢٩ ، ح ٢٦ ، عن عمّار بن مروان ، قال : قال
أبو عبدالله عليهالسلام .
هذا ، والمظنون
في بادي الرأي إمكان تصحيح المتن بـ « أبا عبدالله » ، لكن بعد تضافر النسخ ـ فيها
أقدمها ـ على « أباجعفر » ، وورد الخبر في التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٦٨ ، ح ١٠٦٢ ، عن الحسن بن محبوب
، عن عليّ بن رئاب ، عن عمّار بن مروان ، قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام ـ والخبر مأخوذ منالكافيمن غير تصريح ـ واحتمال التصحيح الاجتهادي
احتمالاً قويّاً ، لابدّ من التوقف في تصحيح المتن. ويؤكّد ذلك أن نسخة « بض »
مختومة بخاتَم الفيض صاحب الوافيقدسسره ، فلايكون
مفاده تقريراً مستقلاً.
[٢]
قد تكرّر ذكر الغلول في الحديث ، وهو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل
القسمة ، يقال : غَلَّ في المغنم يَغُلُّ غُلُولاً فهو غالّ ، وكلّ من خان في شيء
خفية فقد غلّ ، وسمّيت غلولاً لأنّ الأيدي فيها مغلولة ، أي ممنوعة مجعول فيها غلّ
، وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه ، ويقال لها : جامعة ، أيضاً. النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٨٠ ( غلل ).
[٣]
هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب والمعاني. وفي المطبوع : « قال
».
[٤]
السحت : الحرام ، وقال ابن الأثير : « السحت : الحرام الذي لا يحلّ كسبه ؛ لأنّه
يسحت البركة ، أي يذهبها ». وقال العلاّمة المجلسي رحمهالله
في المرآة : « السحت إمّا بمعنى مطلق
الحرام ، أو الحرام الشديد الذي يسحت ويهلك ، وهو أظهر ». راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٥٢ ؛ النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٤٥ ( سحت ).
[٥]
في « بخ ، بف » : + « فهو ». وفي المعاني : ـ « وشبهه ».
[٦]
في تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٢١ والمعاني والخصال
: + « ما اصيب من أعمال الولاة الظلمة ومنها اجورالقضاة و».
نام کتاب : الکافی- ط دار الحدیث نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 9 صفحه : 686