responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
نام کتاب : مكاتيب الأئمّة نویسنده : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    جلد : 1  صفحه : 557

ولمَّا أراد أمير المؤمنين عليه السلام المسير إلى صفِّين ثانيا ، كتب إليه الكتاب المتقدّم ، ولمَّا قتل ـ صلوات اللّه عليه ـ أقرّه الحسنُ عليه السلام على عمله ، فلمَّا جرح الحسن عليه السلام بالمَدائِن نزل على سعد ، فأقام يعالج جرحه ، فقال المختار لسعد ـ وهو غلام شابّ ـ: هل لك في الغِنى والشَّرف ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : تستوثق الحسن ، وتَستأمِن به إلى معاوية . فقال : عليك لَعنةُ اللّه ِ ، أثِبُ علَى ابنِ بنتِ رسُولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فأُوثِقُهُ ! بئس الرَّجُلُ أنتَ ! {-4-}


[1] راجع : الإصابة ، الاستيعاب وأسد الغابة .

[2] عن ياقوت : نهران فوق بغداد ، ونهران تحتها ، يقال لكل واحد منها الزّاب ، وربَّما قيل لكل واحد زابي ، وتثنيته زابيان ، وإذا جمعت قيل لها الزوابي .

[3] وقعة صفِّين : ص 117 .

[4] راجع : تاريخ الطبري : ج4 ص500 وج5 ص83 و159 ، مقاتل الطالبيّين : ص64 ؛ الإرشاد : ج2 ص13 ، قاموس الرجال : ج 5 ص 64 الرقم 3186 ، بحار الأنوار : : ج44 ص23 ـ 69 .

نام کتاب : مكاتيب الأئمّة نویسنده : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    جلد : 1  صفحه : 557
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
فرمت PDF شناسنامه فهرست