responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحصول في علم الأُصول نویسنده : الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني    جلد : 3  صفحه : 341

أمّا الآية الأُولى فوجه دلالتها هو أنّ التعذيب من آثار الضلالة والإضلال وهو لا يتحقق إلاّ بعد البيان، فينتج أنّ التعذيب بعد البيان.

ومثلها الآية الثانية حيث تدل على أنّ الهلاك فرع البيان.

وأورد عليه الشيخ الأعظم بأنّ الآية إخبار عمّـا وقع في الأُمم السابقة من وقوع التعذيب بعد بعث الرسل إليهم.

وقد عرفت عدم صحته وأنّ الآية بصدد بيان الضابطة الكلّية، بقرينة قوله: (وَما كانَ اللّهُ لِيُضِلّ قوماً بَعدَ إذْ هَداهُمْ) من غير فرق بين الأُمم السالفة والأُمّة الحاضرة.

وعلى كلّ تقدير فالاستدلال بهذه الآيات، مبني على عدم تمامية دليل الأخباري من إقامة الدليل على وجوب الاحتياط والتوقف أو عدم انحلال العلم الإجمالي وأنّ الهلاك هنا هلاك عن بيِّنة وبرهان.

2ـ الاستدلال بالسنّة:

قد استدلّ على البراءة بروايات بين صحيحة وغيرها فنقول:

1ـ حديث الرفع :

وهو مشهور بين العامة والخاصة وقد رواه الصدوق في خصاله بسند صحيح وإليك السند والمتن، قال:

حدّثنا: أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السَّلام) ، قال: قال رسول اللّه (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) : «رفع عن أُمّتي تسعة: الخطأ، والنسيان، وما أُكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطرّوا إليه، والحسد، والطيرة، والتفكّر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة» [ 1 ].


[1]الخصال باب التسعة ص 417، الحديث 9.
نام کتاب : المحصول في علم الأُصول نویسنده : الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني    جلد : 3  صفحه : 341
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست