responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحصول في علم الأُصول نویسنده : الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني    جلد : 3  صفحه : 169

نوحاً، وقل أوحى إليّ، والمرسلات، والضحى، وألهاكم. فذلك جزء الأنعام ثمانمائة وست وثمانون آية، وهو ست عشرة سورة.

(الجزء السادس) الأعراف، وإبراهيم، والكهف، والنور، وص، والزمر، والجاثية، والذين كفروا، والحديد، والمزمل، ولا أقسم بيوم القيامة، وعمّ يتساءلون، والغاشية، والفجر، والليل إذا يغشى، وإذا جاء نصر اللّه، فذلك جزء الأعراف ثمانمائة وست وثمانون آية وهو ست عشرة سورة.

(الجزء السابع) الأنفال، وبراءة، وطه، والملائكة، والصافات، والأحقاف، والفتح، والطور، والنجم، والصف، والتغابن، والطلاق، والمطفّفين، والمعوذتين، فذلك جزء الأنفال ثمانمائة وست وثمانون آية وهو ست عشرة سورة [ 1 ].

وهذا كما ترى لا يختلف مع المصحف الموجود إلاّ من حيث ترتيب السور.

وهذا يعطي أنّ ترتيب السور كان باجتهاد الصحابة والجامعين بخلاف وضع الآيات وترتيبها فإنّه كان بإشارة النبي (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) . وقد ذكر تفصيل بعض هذه المصاحف السيد علي بن طاووس في سعد السعود، ونقله منه الزنجاني في تاريخ القرآن، ومن أراد التفصيل فليرجع إليه.

وما ذكره ابن النديم يعطي أنّ الإمام كان قد كتب القرآن في أيّام رسول اللّه (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) كل سورة على حدة، وكان فاقداً للترتيب الذي رتّبه الإمام في سبعة أجزاء. وهذا لو دلّ لدلّ على جمع القرآن في زمن النبي (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) .

ولم يكن جمع الإمام منحصراً بنصّ الكتاب، بل كان مشتملاً على التأويل والتنزيل، كما نقل الفيض في تفسير الصافي [ 2 ].


[1]تاريخ القرآن: للزنجاني 48 ـ 49، وذكره اليعقوبي في تاريخه: 2/125 طبع النجف الأشرف.
[2]الصافي: 1/42، طبع الأعلمي.
نام کتاب : المحصول في علم الأُصول نویسنده : الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني    جلد : 3  صفحه : 169
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست