برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
أجسادهم مجرّده ، وثيابهم مرمّلة ، وخدودهم معفّرة ، تصهرهم الشمس ، وتسفي عليهم الريح ، زوّارهم العقبان والرّخم بقيّ سبسب . قال : فدمعت عينا يزيد وقال : كنت أرضي من طاغيتكم بدون قتل الحسين ، لعن الله ابن سمية ! أمّا والله لو أنّي صاحبه لعفوت عنه ، فرحم الله الحسين ! ولم يصله بشيء . وقيل : إن آل الحسين لما وصلوا إلى الكوفة حبسهم ابن زياد وأرسل إلى يزيد بالخبر ، فبينما هم في الحبس إذ سقط عليهم حجر فيه كتاب مربوط وفيه : إن البريد سار بأمركم إلى يزيد فيصل يوم كذا ويعود يوم كذا ، فإن سمعتم التكبير فأيقنوا بالقتل ، وإن لم تسمعوا تكبيراً فهو الأمان . فلمّا كان قبل قدوم البريد بيومين أو ثلاثة إذا حجر قد ألقي وفيه كتاب يقول فيه : أوصوا واعهدوا فقد قارب وصول البريد . ثم جاء البريد بأمر يزيد بإرسالهم إليه ، فدعا ابن زياد محفّر بن ثعلبة وشمر بن ذي الجوشن وسيّرهما بالثّقل والرأس ، فلمّا وصلوا إلى دمشق نادى محفّر بن ثعلبة على باب يزيد : جئنا برأس الناس وألأمهم ! فقال يزيد : ما ولدت أم محفر الأم وأحمق منه ، ولكنّه قاطع ظالم . ثمّ دخلوا على يزيد فوضعوا الرأس بين يديه وحدّثوه ، فسمعت الحديث هند بنت عبد الله بن عامر بن كريز ، وكانت تحت يزيد ، فتقنّعت بثوبها وخرجت فقالت : يا أمير المؤمنين أرأس الحسين بن عليّ بن فاطمة بنت رسول الله ، صلّي الله عليه وسلّم ؟ قال : نعم ، فأعولي عليه وحدّي علي ابن بنت
نام کتاب : الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت
جلد : 4
صفحه : 84
نویسنده :ابن الأثير، عزالدین