responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 64  صفحه : 83
كنوك فقال يا أمير المؤمنين لم أحبسهم على ذلك إنما حبستهم على التعريض قالوا لي يا أبا سعيد يعرضون بشيخ لائط في الحربية [1] أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف وأخبرني أبو المعمر المبارك بن أحمد عنه ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وأبو الحسن بن العلاف قالا انا عبد الملك بن محمد بن بشران أنا أحمد بن إبراهيم الكندي أنا محمد بن جعفر الخرائطي [2] نا فضلك بن العباس الرازي قال مضيت أنا وداود الأصبهاني إلى يحيى بن أكثم ومعنا عشرة مسائل فدخلنا إلى داره فإذا هو في الحمام فانتظرناه حتى خرج فألقى داود عليه خمس مسائل فأجاب فيها أحسن جواب فلما كان في المسألة السادسة دخل عليه غلام حسن الوجه فلما رآه اضطرب في المسألة فلم يقدر يجئ ولا يذهب فقال لي داود قم فإن الرجل قد اختلط أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا الخطيب أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله ح وأخبرنا أبو العز السلمي مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين قالا نا المعافى بن زكريا نا [3] محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال قال أبو عبد الله محمد بن القاسم لما عزل إسماعيل بن حماد عن البصرة شيعوه فقالوا عففت عن أموالنا وعن دمائنا فقال إسماعيل وعن أبنائكم يعرض بيحيى بن أكثم في اللواط وأخبرنا أبو العز مناولة أنا أبو علي الجازري أنا المعافى بن زكريا نا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال قال أبو عبد الله محمد بن القاسم كان الحسن بن عبيد الله بن الحسن العنبري قاضيا عندنا في [4] وكان عابسا كالحا فتقدمت إليه جارية

[1] كذا بالاصل وم، وفي تاريخ بغداد: الخريبة. والحريبة محلة كبيرة مشهورة ببغداد عند باب حرب، تنسب إلى حرب بن عبد الله البلخي، من قواد المنصور، أما الخريبة فهي موضع بالبصرة.
[2] من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال 20 / 21 ومن طريق فضلك الرازي رواه الذهبي في سير الاعلام 12 / 10.
[3] سقطت من الاصل وزيدت عن م.
[4] بدون إعجام بالاصل وم ورسمها: " العنسه ". (*)

نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 64  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست