responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

تاريخ الطبري    جلد : 3  صفحه : 231

  نویسنده :

 الطبري، ابن جرير

أصبنا بها موتا ومن لف جمعه * وفيها نهاب قسمه غير عاتم تبعناهم حتى أووا في شعابهم * نقتلهم قتل الكلاب الجواحم كأنهم في واج روذ وجوه * ضئين أصابتها فروج المخارم وسماك بن مخرمة هو صاحب مسجد سماك وأعاد فيهم نعيم كتاب صلح همذان وخلف عليها يزيد بن قيس الهمداني وسار بالجنود حتى لحق بالري وكان أول نسل الديلم من العرب وقاولهم فيه نعيم فتح الرى قالوا وخرج نعيم بن مقرن من واج روذ في الناس وقد أخربها إلى دستبي ففصل منها إلى الرى وقد جمعوا له وخرج الزينبي أبو الفرخان فلقيه الزينبي بمكان يقال له قها مسالما ومخالف لملك الرى وقد رأى من المسلمين ما رأى مع حسد سياوخش وأهل بيته فأقبل مع نعيم والملك يومئذ بالرى سياوخش بن مهران بن بهرام شوبين فاستمد أهل دنباوند وطبرستان وقومس وجرجان وقال قد علمتم أن هؤلاء قد أحلوا بالري أنه لا مقام لكم فاحتشدوا له فناهده سياوخش فالتقوا في سفح جبل الري إلى جنب مدينتها فاقتتلوا به وقد كان الزينبي قال لنعيم إن القوم كثير وأنت في قلة فابعث معي خيلا أدخل بهم مدينتهم من مدخل لا يشعرون به وناهدهم أنت فإنهم إذا خرجوا عليهم لم يثبتوا لك فبعث معه نعيم خيلا من الليل عليهم ابن أخيه المنذر بن عمرو فأدخلهم الزينبي المدينة ولا يشعر القوم وبيتهم نعيم بياتا فشغلهم عن مدينتهم فاقتتلوا وصبروا له حتى سمعوا التكبير من ورائهم ثم إنهم انهزموا فقتلوا مقتلة عدوا بالقصب وأفاء الله على المسلمين بالري نحوا من فئ المدائن وصالحه الزينبي على أهل الري ومرزبه عليهم نعيم فلم يزل شرف الرى في أهل الزينبي الاكبر ومنهم شهرام وفرخام وسقط آل بهرام وأخرب نعيم مدينتهم وهي التي يقال لها العتيقة يعني مدينة الرى وأمر الزينبي فبنى مدينة الري الحدثي وكتب نعيم إلى عمر بالذي فتح الله عليه مع المضارب العجلي ووفد بالاخماس مع عتيبة بن النهاس وأبي مفزر في وجوه من وجوه أهل الكوفة وأمد


نام کتاب : تاريخ الطبري    جلد : 3  صفحه : 231  نویسنده : الطبري، ابن جرير
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست