responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع نویسنده : البكري الأندلسي    جلد : 1  صفحه : 268
فغول فحليت فنف ء فمنعج * إلى عاقل فالجب ذى الامرات * قال الاصمعي: بين عاقل وبين هذه المواضع المذكورة [1] مسيرة أيام. قال: وقد أرانى أعرابي هذه المواضع، فإذا هي قارات، رؤوسها شاخصة. ع: وهذه المواضع كلها قد حددناها وحليناها [2] في مواضعها من هذا الكتاب. ويروى: " فغول فحليت فبق فمنعج "، كذلك رواه المفجع، وقد ذكرناه في موضعه. = وقد ذكر فيها أيضا النقيع بالنون، في كتاب حرف النون، ذكرا موجزا، وأشار إلى حديث البخاري أن عمر حمى غرز النقيع. قال: ونقيع الخضمات: موضع آخر... الخ. ثم بدا للبكري وجه الحق في النقيع المحمى، فكتبه ثانية بشئ من التفصيل، عدل فيه عن ضبطه بالباء، ونبه في أول كلامه على أن ضبطه بالنون، وأن بعض المحدثين يخطئون فيه، فيكتبونه بالباء لا بالنون ; وهذا ما رأيناه في النسخ الثلاث المخطوطة المرموز لها في طبعتنا هذه بالاحرف س، ز، ق، فإنها نقلت الزيادة التى أضافها البكري إلى شرح الكلمة، وفيها النص على أنه بالنون لا بالباء. وهذا يفسر لنا ما يقوله ياقوت في المعجم، وهو ما نقلناه في نصه آنفا، من أن القاضى عياضا والسهيلى اختلف نقلهما عن معجم أبى عبيد البكري في ضبط اللفظ، فضبطه عياض بالباء نقلا عن البكري، ونقله السهيلي بالنون نقلا عن البكري أيضا ; وتعليل هذا يسير بعد الذى قدمناه، فإن كلا من الشيخين نقل عن نسخة غير نسخة الآخر، فنقل عياض عن النص القديم، ونقل السهيلي عن النص المنقح، الذى يعتبر كأنه تبييض. وقد فات البكري شئ كان جديرا أن يتنبه له، وهو أن يلغى ما كتبه في حرف النون في رسم " النقيع " موجزا، وأن يثبت بدله ما كتبه عنه في حرف الباء مطولا، بعد إذ تبين له وجه الحق فيه، لان في بقائه في حرف الباء شبهة لا تزال نتردد في نفس القارئ. لذلك رأينا وقد رتبنا المعجم ترتيبا خاصا، أن نضع الالفاظ في مواضعها التى هي لها. فنقلنا " النقيع من كتاب حرف الباء، إلى كتاب حرف النون لما في ذلك من تيسير البحث على رواد هذا المعجم. والله الموفق.

[1] المذكورة: ساقطة من س ; ز.
[2] في ج: " حددتها وحليتها ". (*)

نام کتاب : معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع نویسنده : البكري الأندلسي    جلد : 1  صفحه : 268
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست