responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

مناقب آل أبي طالب - ط المكتبة الحيدرية    جلد : 3  صفحه : 257

  نویسنده :

 ابن شهرآشوب


ثم تقدم علي بن الحسين الأكبر ( ع ) وهو ابن عثمان عشر سنة ، ويقال ابن خمس وعشرون ، وكان يشبه برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا وخلقا ونطقا وجعل يرتجز ويقول أنا علي بن الحسين بن علي * من عصبة جد أبيهم النبي نحن وبيت الله أولى بالوصي * والله لا يحكم فينا ابن الدعي أضربكم بالسيف أحمي عن أبي * أطعنكم بالرمح حتى ينثني طعن غلام هاشمي علوي فقتل سبعين مبارزا ، ثم رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات فقال : يا أبة العطش ، فقال الحسين : يسقيك جدك ، فكر أضا عيهم وهو يقول :
الحرب قد بانت لها حقائق * وظهرت من بعدها مصادق والله رب العرش لا نفارق * جموعكم أو تغمد البوارق فطعنه مرة بن منقذ العبدي على ظهره غدرا فضربوه بالسيف ، فقال الحسين :
على الدنيا بعدك العفا ، وضمه إلى صدره وأتى به إلى باب الفسطاط ، فصارت أمه شهربانويه وهي تنظر إليه ولا تتكلم ، فبقي الحسين وحيدا وفي حجره علي الأصغر فرمي إليه بسهم فأصاب حلقه ، فجعل الحسين يأخذ الدم من نحره فيرميه إلى السماء فما يرجع منه شئ ، ويقول : لا يكون أهون عليك من فصيل ( ناقة صالح ) ، ثم قال : ائتوني بثوب لا يرغب فيه ألبسه غير ثيابي لا أجرد فاني مقتول مسلوب ، فأتوه بتبان فأبى أن يلبسه وقال : هذا لباس أهل الذمة ، ثم أتوه بشئ أوسع منه دون السراويل وفوق التبان فلبسه ، ثم ودع النساء وكانت سكينة تصيح فضمها إلى صدره وقال :
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي * منك البكاء إذا الحمام دهاني لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة * ما دام مني الروح في جثماني وإذا قتلت فأنت أولى بالذي * تأتينه يا خيرة النسوان ثم برز ( ع ) فقال : يا أهل الكوفة قبحا لكم وترحا ، وبؤسا لكم وتعسا ، حين استصرختمونا ولهين ، فأتيناكم موجفين ، فشحذتم علينا سيفا كان في أيماننا ، وحششتم لأعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم ، ولا ذنب كان منا إليكم ، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا ، تركتمونا والسيف مشيم ، والجأش طامن ، والرأي لما يستحصد ، لكنكم أسرعتم إلى بيعتنا كسرع الدبا ، وتهافتم إليها كتهافت الفراش ، ثم نقضتموها سفها وضلة ، وفتكا لطواغيت الأمة ، وبقية الأحزاب ، ونبذة الكتاب ، ثم أنتم تتخاذلون عنا وتقتلونا ، ألا لعنة الله على الظالمين .

نام کتاب : مناقب آل أبي طالب - ط المكتبة الحيدرية    جلد : 3  صفحه : 257  نویسنده : ابن شهرآشوب
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست