responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول(ص) نویسنده : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    جلد : 2  صفحه : 499

و كان أهل نجران أهل شرك يعبدون الأصنام ثم دخلها النصرانية و قال أبو الفرج في الأغاني 95: 23" إن الأصل في بني الحارث بن كعب النصرانية".

و قال ابن القيم في زاد المعاد 45: 3: إن أهل نجران كانوا صنفين: نصارى و أيين، فصالح النصارى على ما تقدم (و سيأتي في هذا الكتاب) و أما الاميون منهم فبعث إليهم خالد بن الوليد، فأسلموا و قدم وفدهم على النبي ((صلى الله عليه و آله)) (على ما سوف يأتي)(1). كانت اليمن كلها تحت نفوذ حكومة فارس، و كان عامله عليها: وهرز، ثم بعده المرزبان بن وهرز، ثم بعده البينجان بن المرزبان بن وهرز، ثم بعده خرخسرة ابن البينجان، ثم بعده باذان حتى هلك كسرى و أسلم باذان فنصبه‌(2)رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) على اليمن كلها، فلما توفي باذان فرق عمله بين عدة:(3). شهر بن باذان على صنعاء) كما في البداية و النهاية 307: 6 و البحار 407: 21 و التراتيب الادارية 241: 1 و تاريخ ابن خلدون 2/ ق 52: 2 و الإصابة 168: 2 و 170: 1 و 222: 2 و الطبري 228: 3 و الكامل 334: 2.

عامر بن شهر على حمدان كما في الاستيعاب 13: 3 و الإصابة 222: 2 و 251 و ابن خلدون 2/ ق 59: 2 و التراتيب 241: 1 و البداية و النهاية 307: 6 و البحار.

407: 21 و الطبري 228: 3 و 318 و الكامل 336: 2 فتوح دحلان: 34.

عبد الله بن قيس بن أبي موسى الأشعري على مآرب) راجع الاصابة.

359: 2 و ابن خلدون 2/ ق 59: 2 و التراتيب 241: 1 عن الاصابة و: 245 عن ابن هشام و البداية و النهاية 307: 6 و ابن أبي الحديد 314: 14.


(1) و راجع نشأة الدولة الاسلامية: 161 ..

(2) راجع الطبري 148: 2 ..

(3) راجع الطبري 227: 3 و 228.

نام کتاب : مكاتيب الرسول(ص) نویسنده : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    جلد : 2  صفحه : 499
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست