responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح نهج البلاغة نویسنده : ابن ابي الحديد    جلد : 20  صفحه : 106

أنشده متمثلا و حماه موليان له فكان أحدهما يرتجز فيقول‌

العبد يحمي ربه و يحتمي .

ـقال ثم اجتمعوا عليه فلم يزالوا يضربونه و يضربهم حتى قتلوه و مولييه جميعا فلما قتل كبر أهل الشام فقال عبد الله بن عمر المكبرون يوم ولد خير من المكبرين يوم قتل .

قال أبو عمر و قال يعلى بن حرملة دخلت مكة بعد ما قتل عبد الله بن الزبير بثلاثة أيام فإذا هو مصلوب فجاءت أمه أسماء و كانت امرأة عجوزا طويلة مكفوفة البصر تقاد فقالت للحجاج أ ما آن لهذا الراكب أن ينزل فقال لها المنافق قالت و الله ما كان منافقا و لكنه كان صواما قواما برا قال انصرفي فإنك عجوز قد خرفت قالت لا و الله ما خرفت و 14- إني سمعت 14رسول الله ص يقول يخرج من ثقيف كذاب و مبير [1] . أما الكذاب فقد رأيناه تعني المختار و أما المبير فأنت .

قال أبو عمر و روى سعيد بن عامر الخراز عن ابن أبي مليكة قال كنت الآذن لمن بشر أسماء بنزول ابنها عبد الله من الخشبة فدعت بمركن‌ [2] و شب يمان فأمرتني بغسله فكنا لا نتناول منه عضوا إلا جاء معنا فكنا نغسل العضو و ندعه في أكفانه و نتناول العضو الذي يليه فنغسله ثم نضعه في أكفانه حتى فرغنا منه ثم قامت فصلت عليه و قد كانت تقول‌اللهم لا تمتني حتى تقر عيني بجثتهفلما دفنته لم يأت عليها جمعة حتى ماتت .

قال أبو عمر و قد كان عروة بن الزبير رحل إلى عبد الملك فرغب إليه في إنزال عبد الله من الخشبة فأسعفه بذلك فأنزل .


[1] المبير: المهلك.

[2] المركن: الإناء.

نام کتاب : شرح نهج البلاغة نویسنده : ابن ابي الحديد    جلد : 20  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست