responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
نام کتاب : 

مجموعة الرسائل    جلد : 1  صفحه : 392

  نویسنده :

 الصافي، الشيخ لطف الله

إنا نعلم باليقين أن العالم سيلجأ إلى الإسلام، ويقطع رجاءه وأمله عن المكتبات المادية والبرامج البهيمية الشرقية والغربية. فقد ظهر عجز تلك المكتبات عن حل المشاكل الإنسانية، بل شددتها وكثرتها هذه المكتبات التي لا ترى هدفا للحياة، ولا يعانيه البشر في هذه البسيطة، ولا تفسر لوجودنا وبقائنا هنا تفسيرا معقولا مرضيا تطمئن به النفوس، وتسوق نحو العمل والحركة. فهذا من خواص المذهب المادي إنه لا يعرف لهذا العالم مفهوما معقولا، ومعنى صحيحا، وقصدا وهدفا، ويوما يوما تجرب البشرية، وتذوق مرارة المكتبات التي بنيت على هذا الأساس، وتدرك أنها لا تشبع الإنسان، ولا يقنع الإنسان بها. ولاشك أن الإسلام هو الدين الوحيد والمكتب الفرد الذي يحل كل المشكلات، ويفسر كل ما في العالم تفسيرا معقولا، ويقوي في النفوس حب العمل والخير والإحسان والتضحية دون الحق والعدالة. إذا فعلى عاتق الجيل الحاضر، سيما العلماء والكتاب والمثقفين والشبان، مسؤولية كبيرة، لأن العالم يسير إلى نقطة لابد له من الإلتجاء إلى الإسلام، وذلك لا يحصل إلا بالبلاغ المبين وعرض الإسلام بمبادئه ونظمه للجيل الحاضر. فاليوم الإسلام بحاجة كبيرة إلى تبليغ أهدافه وتعاليمه وإرشاداته، كما أن العالم بحاجة ملحة إلى الإسلام وحكومته ونظاماته. إنا نعلم باليقين أن العالم سيلجأ إلى الإسلام، ويقطع رجاءه وأمله عن المكتبات المادية والبرامج البهيمية الشرقية والغربية. فقد ظهر عجز تلك المكتبات عن حل المشاكل الإنسانية، بل شددتها وكثرتها هذه المكتبات التي لا ترى هدفا للحياة، ولا يعانيه البشر في هذه البسيطة، ولا تفسر لوجودنا وبقائنا هنا تفسيرا معقولا مرضيا تطمئن به النفوس، وتسوق نحو العمل والحركة. فهذا من خواص المذهب المادي إنه لا يعرف لهذا العالم مفهوما معقولا، ومعنى صحيحا، وقصدا وهدفا، ويوما يوما تجرب البشرية، وتذوق مرارة المكتبات التي بنيت على هذا الأساس، وتدرك أنها لا تشبع الإنسان، ولا يقنع الإنسان بها. ولاشك أن الإسلام هو الدين الوحيد والمكتب الفرد الذي يحل كل المشكلات، ويفسر كل ما في العالم تفسيرا معقولا، ويقوي في النفوس حب العمل والخير والإحسان والتضحية دون الحق والعدالة. إذا فعلى عاتق الجيل الحاضر، سيما العلماء والكتاب والمثقفين والشبان، مسؤولية كبيرة، لأن العالم يسير إلى نقطة لابد له من الإلتجاء إلى الإسلام، وذلك لا يحصل إلا بالبلاغ المبين وعرض الإسلام بمبادئه ونظمه للجيل الحاضر. فاليوم الإسلام بحاجة كبيرة إلى تبليغ أهدافه وتعاليمه وإرشاداته، كما أن العالم بحاجة ملحة إلى الإسلام وحكومته ونظاماته. فالمستقبل للإسلام، و (إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) [1]، (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) [2]. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين حرره لطف الله الصافي الگلپايگاني

[1] الأعراف - 128
[2] التوبة - 105 (*)


نام کتاب : مجموعة الرسائل    جلد : 1  صفحه : 392  نویسنده : الصافي، الشيخ لطف الله
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
فرمت PDF شناسنامه فهرست