برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
نبينا ص و أنه لا يقال في شيء مما ذكرناه[1] أنه وحي إلى أحد و لله تعالى أن يبيح
إطلاق الكلام أحيانا و يحظره أحيانا و يمنع السمات[2] بشيء حينا و يطلقها حينا فأما
المعاني فإنها لا تتغير عن حقائقها على ما قدمناه[3].
فأما الوحي من الله
تعالى إلى نبيه ص فقد كان تارة بإسماعه الكلام من غير واسطة و تارة بإسماعه الكلام
على ألسن الملائكة و الذي ذكره أبو جعفر رحمه الله من اللوح و القلم و ما ثبت فيه
فقد جاء به حديث إلا أنا لا نعزم على القول[5]
به و لا نقطع على الله بصحته و لا نشهد منه إلا بما علمناه[6] و ليس الخبر به متواترا يقطع العذر و
لا عليه إجماع و لا نطق به القرآن و لا ثبت عن حجة الله تعالى فينقاد له و الوجه
أن نقف فيه و نجوزه و لا نقطع به و لا نجزم[7]
له[8] و نجعله في
حيز الممكن.
فأما قطع أبي جعفر به و
علمه على اعتقاده فهو يستند إلى ضرب من التقليد و لسنا من التقليد في شيء[9].